للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

موسى ابن جبير … إلخ. وقال ابن حجر في التقريب: مستور، ونقل عن ابن القطان في "التهذيب" (١٠/ ٣٠٢) أنه قال: لا يعرف حاله.

قلت: سلمنا لقول ابن القطان وابن حجر رحمهما الله، لكن لحديث الرجل شواهد منها ما تقدم في الحديث السابق عن معاذ بن جبل، ومنها أخرجه ابن جرير الطبري (٢/ ١٦٥)، من طريق العوفى عن ابن عباس مطولًا بنحو حديث كعب، وإسناده ضعيف.

وأخرجه أيضًا بسنده عن علىّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس بنحوه أيضًا، وفيه قصة عمر، وهى عند ابن المنذر كما في "الدر" (١/ ١٩٧)، وهذا إسناد اختلف فيه أهل العلم، منهم من يقبله، ومنهم من يرده للانقطاع بين علىّ بن أبى طلحة وابن عباس، ومن قبله قال: أنه ثبتت الواسطة بينهما وهى مجاهد وغيره، فعلى كل حال هى صالحة في الشواهد والمتابعات.

وأخرج الواحدى في "أسبابه" (ص ٥٤/ ح ٩٣) من طريق إسحاق بن أبى فروة، عن الزهرى، عن القاسم بن محمد فذكره بنحو ما تقدم، وزاد فيه قصة سقط صرمة بن أنس، وهو إسناد مرسل.

وذكر له ابن كثير "في تفسيره" طريقًا أخرى (١/ ٢٢١) من طريق موسى بن عقبة عن كريب، عن ابن عباس بنحوه.

فبالجملة هذه طرقًا لا تخلو من مقال إلا أنها يقوى بعضها بعضًا، لا سيما وقد حسَّن السيوطى الحديث الأول.

ثم وجدت له طريقًا أخرى عند عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٧١)، وابن جرير (٢/ ١٦٦) من طريقه عن معمر قال: أخبرنى إسماعيل بن شروس، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكر مثل قصة كعب لكنه أضمر صاحبهما، وفي رواية عبد الرزاق أنه نسى اسم الصحابى.

ولكن هذه الطريق أيضًا ضعيفة، إسماعيل بن شروس كان يضع الحديث.