أخرجه ابن جرير من طريق السدى ولفظه "كتب على النصارى الصيام، وكتب علهيم أن لا يأكلوا ولا يشربوا ولا ينكحوا بعد النوم، وكتب على المسلمين أولًا مثل ذلك حتى أقبل رجل من الأنصار" فذكر القصة ومن طريق إبراهيم التيمى "كان المسلمون في أول الإسلام يفعلون كما يفعل أهل الكتاب: إذا نام أحدهم لم يطعم حتى القابلة" ويؤيد هذا ما أخرجه مسلم من حديث عمرو بن العاص مرفوعًا "فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر" اهـ.
٦٠ - قوله:"كما وقع أن بعضهم نام بعد الإفطار أو نامت امرأته ثم وجد في نفسه دفعه للمباشرة، ففعل وبلغ أمره إلى النبى ﷺ. (١/ ١٧٤).
[حسن].
أخرجه أحمد (٣/ ٤٦٠)، والطبرى في "تفسيره" (٢/ ١٦٥) كلاهما من طريق عبد الله بن المبارك، أنا ابن لهيعة، قال: حدثنى موسى بن جبير مولى بنى سلمة، أنه سمع عبد الله بن كعب بن مالك، يحدث عن أبيه، قال: كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام والشراب والنساء حتى يفطر من الغد، فرجع عمر بن الخطاب من عند النبى ﷺ ذات ليلة وقد سهر عنده، فوجد امرأته قد نامت فأرادها. فقالت: إنى قد نمت، قال: ما نمت، ثم وقع بها، وصنع كعب بن مالك مثل ذلك، فغدا عمر إلى النبى ﷺ فأخبره فأنزل الله تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾، واللفظ لأحمد.
قال في "الدر" (١/ ١٩٧) بعد ما نسبه لابن المنذر، وابن أبى حاتم: بسند حسن.
قلت: وموسى بن جبير الأنصارى المدنى الحذاء مولى بنى مسلمة، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٤٥١)، وقال: يخطئ ويخالف.
وقال الذهبى في "الكاشف" (٣ / ت ٥٧٨٠): ثقة، وسماه موسى بن