للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبى، وقال في "المجمع" (١٠/ ١٥١) رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله ابن يزيد الأزرق وهو ثقه. وقال في موضع آخر (٤/ ٣٢٩): رواه أحمد والطبرانى، ورجاله ثقات.

٥٩ - قوله: "وقد وقع أن بعضهم لم يجد طعامًا عند أهله وقت الإفطار، فغلبه النوم، ثم صحا فلم يحل له الطعام والشراب فواصل، ثم جهد في النهار التالى وبلغ أمره إلى النبى ". (١/ ١٧٤).

[صحيح].

قلت: هذا ليس بنص الحديث، وإنما هو يشير إلى ما أخرجه البخارى في الصيام، باب: قول الله جلَّ ذكره: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ … ﴾ الآية، "الفتح" (٤/ ١٢٩ /ح ١٩١٥)، وفي التفسير، "الفتح" (٨/ ١٨١ /ح ٤٥٠٨)، من طريق إسرائيل، والنسائى في الصيام، باب: في تأويل قول الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ … ﴾ من طريق زهير (٤/ ١٤٧)، وفي "تفسيره" من نفس الطريق (١/ ٢٢٥ /ح ٤٣)، وأحمد (٤/ ٢٩٥) من طريق إسرائيل، وكذا أبو داود في الصوم، باب: من أفرض الصوم (٢/ ٢٩٥ / ح ٢٣١٤)، والترمذى في تفسير القرآن (٥/ ٢١٠ /ح ٢٩٦٨)، والدارمى (٢/ ١٠)، وابن جرير في تفسيره (٢/ ١٦٤)، والبيهقى في "السنن" (٤/ ٢٠١)، والواحدى في "أسبابه". (ص ٥٤/ح ٩٢)، وعنده من طريق يحيى بن أبى زائدة عن أبيه وغيره، والنحاس في "ناسخه" (ص ١٠٠) من طريق زهير، وابن الجوزى في "نواسخ القرآن" (ص ١٩٨) من طريق إسرائيل، ويحيى بن أبى زائدة، عن أبيه وغيره.

جميعًا من طريق أبي إسحاق، عن البراء قال: "كان أصحاب محمد إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسى، وإن قيس بن صرمة الأنصارى كان صائمًا، فلما