والمسافر حتى يرجع"، وإبرهيم بن خثيم قال عنه الهيثمى في "المجمع" (١٠/ ١٤٦): متروك.
قلت: لكن تابعه عليه عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن شريك بن أبى نمر، عن عطاء، عن أبى هريرة مرفوعًا: ثلاث لا يرد دعاؤهم: الذاكر لله"، فذكر نحوه. وهو عند البزار أيضًا.
قال الهيثمي (١٠/ ١٥١): وفي إسناد الرواية الثانية إسحق بن زكريا الأيلى شيخ البزار، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: وإسحق بن زكريا تابعه الجراح بن مخلد في الرواية الأولى، وأخرج الطيالسى (ح ٢٥١٧)، وأبو داود في الصلاة، باب: الدعاء بظهر الغيب (٢/ ٨٩ /ح ١٥٣٦)، والترمذى في البر والصلة، باب: ما جاء في دعوة الوالدين (٤/ ٣١٤ /ح ١٩٠٥)، وأحمد (٢/ ٢٥٨، ٤٣٤)، والبخارى في "الأدب المفرد"(ص ٢٨/ ح ٣٢/ باب ١٧)، وابن ماجه في الدعاء، باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم (٢/ ١٢٧٠/ح ٣٨٦٢).
جميعًا من طريق هشام الدستوائى، عن يحيى بن أبى كثير، عن أبي جعفر، عن أبى هريرة مرفوعًا بلفظ:"ثلاث دعوات مستجابات لهن لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولدهما" وقد تابع هشام حجاج الصواف عند أحمد (٢/ ٥١٧).
وأبو جعفر: هو الأنصارى المؤذن المدنى مقبول ومن زعم أنه محمد بن على بن الحسين فقد وهم كذا في "التقريب".
وله شاهد آخر عند أحمد (٤/ ١٥٤) والطبرانى في "الكبير"(٣٤٠/ ١٧، ٣٤١) والحاكم (١/ ٤١٧، ٤١٨) من طريق عبد الرزاق ثنا معمر، عن يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة بن عامر قال: قال النبى ﷺ: " … ثلاث دعوات مستجبات لهم دعوتهم، المسافر والوالد والمظلوم … " الحديث.