الله دون الغمام يوم القيامة، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول:"بعزتى لأنصرك ولو بعد حين". (١/ ١٧٤).
[حسن].
أخرجه أحمد (٢/ ٣٠٥)، مطولًا، والطيالسى (ح ٢٥٨٤)، واللفظ له. وابن حبان (ح ٣٤٢٨ - الإحسان)، والبيهقى في "الكبرى"(١٠/ ٨٨)، أربعتهم من طريق زهير بن معاوية.
وابن أبى شيبة في "مصنفه"(٣/ ٦ - ٧)، وأحمد (٢/ ٤٤٥)، والترمذى في الدعوات، باب: في العفو والعافية (٥/ ٥٧٨ /ح ٣٥٩٨)، وابن ماجه في الصيام، باب: الصائم لا ترد دعوته (١/ ٥٥٧/ح ١٧٥٢) والبغوى في شرح السنة (٣/ ١٦٤ /ح ١٣٨٩)، خمستهم من طريق سعدان بن بشر، الجهنى أو القمى.
وابن خزيمة في "صحيحه"(٣/ ١٩٩ /ح ١٩٠١) من طريق عمرو بن قيس الملائى، والبيهقى في "الكبرى"(٨/ ١٦٢)، "والشعب"(٥/ ٤٠٩ ح ٧١٠١) من طريق أبى خيثمة.
أربعتهم جميعًا من طريق سعد الطائى، عن أبي مدلة مولى عائشة، عن أبى هريرة به.
قال الترمذى: هذا حديث حسن.
والحديث ضعفه الأعظمى في تحقيقه لابن خزيمة؛ لجهالة أبى مدلة.
قلت: وهو من رجال "التهذيب"، وقال عنه الحافظ: مقبول، وإنما حسن الترمذى حديثه للشواهد، ولمجيئه من طريق أخرى غير طريق أبي مدلة هذا، فأخرج البزار (٤/ ٣٩ / ح ٣١٣٩ - كشف)، من طريق إبرهيم بن خثيم بن عراك ابن مالك، عن أبيه، عن جده، عن أبى هريرة مرفوعًا: "ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة: الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر،