قول الحافظ عبد الغنى، وتبعه عليه المزى أنه إسحق بن عبيد الله بن أبي مليكة، وكتب المزى في الهامش مقابل قوله، روى عن عبد الله بن أبى مليكة: أظنه أخاه، واقتصر المنذرى في "الترغيب" على نسبة الحديث إلى البيهقى وقال: إسحق بن عبيد الله لا يعرف. قال الحافظ: وقد عرفه غيره، وذكره ابن حبان في "الثقات" وبالله التوفيق (انتهى نقلًا من الفتوحات الربانية: ٤/ ٣٤٢).
وفي الباب عن ابن عمر عند البهيقى في "الشعب"(٣/ ٤٠٧/ ٣٩٠٣) من طريق محمد بن يزيد بن خنيس قال: قال عبد العزيز بن أبي رواد: قال نافع: قال ابن عمر: كان يقال: إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره: إما أن يعجل له في دنياه، أو يدخر له في آخرته، وهذا شبيه بالمرفوع.
ومحمد بن يزيد قال أبو حاتم: شيخ صالح، وقال الذهبي: هو وسط، "الميزان"(٤/ ٦٨)، وعبد العزيز بن أبى رواد صدوق ربما وهم، ورمى بالإرجاء. والحديث ذكره الحكيم (١/ ٤١٥) عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: "لكل عبد صائم دعوة مستجابة عند إفطاره، أعطيها في الدنيا أو ذخر له في الآخرة".
٥٦ - قوله: فكان عبد الله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا. (١/ ١٧٤).
[حسن].
تقدم تخريجه. انظر قبله (٥٥).
٥٧ - قوله: عن عبد الله بن عمرو كذلك قال: قال رسول الله ﷺ: "إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد". (١/ ١٧٤).
[حسن].
تقدم تخريجه، انظر ما تقدم رقم (٥٥).
٥٨ - قوله: عن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها