وقد تابع مالك، عقيل بن خالد عند مسلم ويونس عند الطحاوى، وشعيب عند البخارى في "الأدب المفرد"(ح ٦٥٤)، وأبو أويس عند أحمد (٢/ ٣٩٦).
وفي الباب طرق أخرى عن أبى هريرة منها ما أخرجه مسلم (ح ٢٧٣٥)، والطبرانى في "الدعاء"، وابن حبان في "صحيحه"(ح ٩٧٦ - الإحسان)، والبغوى في "شرح السُّنَّة"(٣/ ١٦١/ ح ١٣٨٤).
من طريق ربيعة بن يزيد، عن أبى إدريس الخولانى، عن أبى هريرة مطولًا.
ومنها ما أخرجه الطحاوى في "المشكل" من طريق حيوة بن شريح، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبى هريرة بلفظ الباب.
٥٤ - قوله: روى عن النبى ﷺ أنه قال: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله؛ وما الاستعجال؟ قال: "يقول قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء". (١/ ١٧٣، ١٧٤).
[صحيح].
تقدم تخريجه في الحديث السابق من رواية أبى إدريس الخولانى عن ابن هريرة عند مسلم وغيره بلفظ المؤلف.
٥٥ - قوله: قوله: عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: "سمعت رسول الله ﷺ يقول: "للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة". (١/ ١٧٤).
[حسن].
أخرجه أبو داود الطيالسى في "مسنده"(٩/ ٣٩٩/ح ٢٢٦٢) والبيهقى في "شعب الإيمان"(٣/ ٤٠٨/ ٣٩٠٧)، من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، به، وزادا فيه:"فكان عبد الله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا".