جميعًا من طريق علىّ بن على الرفاعى: حدثنا أبو المتوكل الناجى، عن أبى سعيد، فذكره بنحو رواية الترمذى والطبرانى.
قال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبى.
وقال في "المجمع"(١٠/ ١٤٨ - ١٤٩): رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبرانى في "الأوسط"، ورجال أحمد، وأبي يعلى، وأحد إسنادى البزار رجاله رجال الصحيح، غير علىّ بن علىّ الرفاعى، وهو ثقة.
قلت: وقد تابعه قتادة عند البزار (ح ٣١٤٣ - كشف)، ويشهد للزيادة عند الطبرانى ما سيأتى عند البخارى وغيره. وقال الألباني في "صحيح الترمذى" وغيره: (حسن صحيح)
٥٣ - قوله: أن رسول الله ﷺ قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لى". (١/ ١٧٣).
[صحيح].
أخرجه مالك في "الموطأ"(١/ ٢١٣)، ومن طريقه البخارى في الدعوات، باب: يستجاب للعبد ما لم يعجل، "الفتح"(١١/ ١٤٥ /ح ٦٣٤٠)، ومسلم في الذكر والدعاء، باب: بيان أنه يستجاب للداعى ما لم يعجل (١٧/ ٥٥ / ح ٢٧٣٥)، والترمذى في الدعوات، باب: ما جاء فيمن يستعجل في دعائه (٥/ ٤٦٤ / ح ٣٣٨٧ النووى)، وأبو داود في الصلاة، باب: الدعاء (٢/ ٧٨/ ح ١٤٨٤)، وابن ماجه في الدعاء، باب: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل (٢/ ١٢٦٦/ح ٣٨٥٣ النووى)، والطحاوى في "مشكل الآثار"(١/ ٣٧٤)، والطبرانى في "الدعاء"(٢/ ٨١٩)، وأحمد (٢/ ٤٨٧)، وابن حبان (٣/ ٢٥٦ /ح ٩٧٥).
جميعًا من طريق ابن شهاب عن أبى عبيدة مولى ابن أزهر عن أبي هريرة به،