من رجل مسلم يدعو الله ﷿ بدعوة إلا أتاه الله إياها، أو كف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم" (١/ ١٧٣).
[حسن].
أخرجه الترمذى في الدعوات، باب: في انتظار الفرج وغير ذلك (٥/ ٥٦٦/ح ٣٥٧٣)، وزاد فيه: "فقال رجل من القوم: إذًا نكثر قال: الله أكثر"، وأحمد في "مسنده" واللفظ له (٥/ ٣٢٩)، والبغوى في "شرح السُّنَّة" (ح/ ١٣٨) بمثل أحمد.
جميعًا من طريق محمد بن يوسف، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير أن عبادة بن الصامت حدثهم. فذكره.
قال الترمذى: حسن صحيح غريب، وقال البغوى: حسن غريب.
وأخرجه الطبرانى في "الأوسط" (١/ ١٣٠/ ح ١٤٧)، وفي "الدعاء" (١/ ٨٢٠ /ح ٨٦)، من طريق مسلمة بن علىّ، عن زيد بن واقد، وهشام بن الغاز، عن مكحول بسنده، وزاد فيه: "قالوا: يا رسول الله؛ وما استعجالة؟ قال: يقول: قد دعوت. ودعوت، فلم يستجب لى"، فذكر زيادة الترمذى.
قال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلا زيد بن واقد، وهشام بن الغاز، تفرد به مسلمة بن علىّ.
قلت: لعله يقصد بقوله: "لم يرو هذا الحديث عن مكحول إلا زيد … إلخ" أى بهذا اللفظ، وإلا فقد رواه عنه ثوبان كما تقدم.
قال في "المجمع" (١٠/ ١٤٧): ورواه الطبرانى في "الأوسط"، وفيه مسلمة بن على وهو ضعيف.
وفي الباب عن أبى سعيد الخدرى أخرجه أحمد (٣/ ١٨)، والبزار