ثم وجدت الأثر عند عبد الرزاق في "المصنف"(٤/ ٢٢٠ /ح ٧٥٧٠) من طريق معمر عن ثابت بنحو نص المؤلف، وهى الطريق التى علقها البخارى في صحيحه بصيغة الجزم.
قال الحافظ في "التلخيص"(٢/ ٢١٢): وأما أثر أنس:
فرواه الشافعى عن مالك أن أنس بن مالك كبر حتى كان لا يقدر على الصيام فكان يفتدى، ورواه البيهقي من حديث قتادة عن أنس موصولًا، قلت: وعلقه البخارى في "صحيحه" وذكرته من طرق كثيرة "تغليق التعليق" اهـ.
وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وأبى هريرة في وجوب الفدية على الهرم.
٤٩ - قوله: قال ابن عباس: "ليست منسوخة؟ هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينًا". (١/ ١٧١).
[صحيح].
أخرجه البخارى في التفسير، باب: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ … ﴾ الآية، "الفتح"(٨/ ٢٨ /ح ٤٥٠٥)، والنسائى في الصيام، باب: تأويل قول الله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ (٤/ ١٩٠)، وفي "تفسيره"(١/ ٢١٨ /ح ٣٨)، وعبد الرزاق في "مصنفه"(٤/ ٢٢٢/ ٧٥٧٧)، وابن عيينة في "تفسيره"(ص ٢١٦)، والدارقطنى في "سننه"(٢/ ٢٠٥، ٢٠٦)، والطبرى في "تفسيره"(٢/ ٨٠، ٨١)، والطبرانى في "الكبير"(١١/ ١٦٨/ ١١٣٨٨)، والحاكم في "المستدرك"(١/ ٤٤٠)، والبيهقى في "الكبرى"(٤/ ٢٧١)، وابن حزم في "المحلى"(٦/ ٢٦٥).
جميعًا من طرق عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، به.
وفي الباب طرق أخرى عند الدارقطنى، وعبد الرزاق، والحاكم، والبيهقى، وغيرهم.