للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[صحيح].

أخرجه الدارقطنى في "السنن" (٢/ ٢٠٧)، والبيهقى (٤/ ٢٧١)، من طريقه كلاهما من طريق أحمد بن عبد الله الوكيل، ثنا ابن عرفة، ثنا روح، ثنا سعيد وهشام،، عن قتادة، عن أن أنسًا ضعف قبل موته فأفطر، وأمر أهله أن يطعموا مكان كل يوم مسكينًا. قال هشام في حديثه: فأطعم ثلاثين مسكينًا.

وعند الطبرانى في "الكبير" (١/ ٢٤٢/ ح ٦٧٥) من طريق مسلم بن إبراهيم: ثنا هشام الدستوائى، ثنا قتادة، أن أنسًا لما ضعف عن الصوم قبل موته عامًا فأفطر وأطعم كل يوم مسكينًا.

قال في "المجمع" (٣/ ١٦٤): ورجاله رجال الصحيح.

وقد تابع سعيد وهشام عن قتادة، عمران بن حدير، عن أيوب، عن أنس، عند الدارقطنى، وفيه: أنه ضعف عن الصوم عامًا، فصنع جفنة من ثريد، ودعا ثلاثين مسكينًا فأشبعهم.

وتابعهم أيضًا عند البيهقى، الأنصارى قال: حدثنى حميد قال: لم يطق أنس صوم رمضان عام توفى، وعرف أنه لا يستطيع أن يقضيه، فسألت ابنه عمر بن أنس: ما فعل أبو حمزة؟ فقال: جفنا له جفانًا من خبز ولحم فأطعمنا العدة أو أكثر - يعنى من ثلاثين رجلًا لكل يوم رجلًا.

والأثر أخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ٢٥٤) بلاغًا. وعلقه البخارى في التفسير باب: ﴿أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ … ﴾ الآية، "الفتح" (٨/ ٢٨)، ونسبه الحافظ في "الفتح" إلى عبد بن حميد من طريق النضر بن أنس، عن أنس، وإلى "فوائد" محمد بن هشام بن ملامس عن مروان، عن معاوية، عن حميد، فذكر بنحو رواية البيهقى.

وذكره السيوطى في "الدر" (١/ ٣٢٦)، ونسبه زيادة على ما تقدم إلى ابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وأبى يعلى، وابن المنذر.

والأثر صححه ابن حزم في "المحلى" (٦/ ٢٦٥).