وأخرجه البيهقى (٣/ ١٥٤)، (٤/ ٢٣١) من طريق وهيب، عن ابن سوادة بسنده عن أنس بن مالك رجل منهم، يعنى من قشير.
قال الترمذى: حديث أنس بن مالك الكعبى، حديث حسن.
قال الحافظ في "التلخيص"(٢/ ٢٠٣): قال ابن أبي حاتم في "علله": سألت أبى عنه فقال: اختلف فيه، والصحيح عن أنس مالك القشيرى.
قلت: وهذا ما ذهب إليه الطبرانى في معجمه "الكبير"، حيث ذكر الحديث تحت ترجمة، أنس بن مالك القشيرى، يكنى أبا أمية.
وقوله: يكنى أبا أمية يشير إلى ما تقدم من رواية يحيى بن كثير، عن أبى قلابة، عن أبى المهاجر، عن أبى أمية، قال البيهقى في "سننه" بعد ذكر هذه الرواية: وهو أبو أمية أنس بن مالك الكعبى.
وعلّق على قوله ابن التركمانى فقال: بين البيهقى في هذا الباب اضطراب سند هذا الحديث.
وقد قال في موضع آخر (٣/ ١٥٤): "هذا الحديث اضطرب سندًا ومتنًا، ..... "، ولم أجد له سلفًا في هذا، لا سيما وأن الزيلعى في "نصب الراية""، وابن حجر في "التلخيص"، قد سكتا عنه.
وفي الباب طرق كثيرة لهذا الحديث عن أنس بن مالك عند النسائى والطبرانى فراجعها إن شئت.
٤١ - قوله: عن عائشة ﵂ قالت: سأل حمزة بن عمرو الأسلمى ﵁ رسول الله ﷺ عن الصوم في السفر، وكان كثير الصوم، فقال: "إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر". (١/ ١٧٠).
[صحيح].
أخرجه البخارى في الصوم، باب: الصوم في السفر والإفطار، من طريق يحيى، ومالك. "الفتح" (٤/ ٢١١ / ح ١٩٤٢، ١٩٤٣)، ومسلم في الصيام،