وقد صرح بالسماع في رواية أبى خالد الأحمر عند مسلم ولفظه عن حميد "خرجت فصمت فقالوا لي أعد، فقلت إن أنسًا أخبرنى أن اصحاب رسول الله ﷺ كانوا يسافرون فلا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم، قال حميد فلقيت ابن أبي مليكه فأخبرنى عن عائشة مثله".
(تنبيه): نقل ابن عبد البر عن محمد بن وضاح أن مالكًا تفرد بسياق هذا الحديث على هذا اللفظ، وتعقبه بأن ابا اسحق الفزارى وأبا ضمرة وعبد الوهاب الثقفى وغيرهم رووه عنه حميد مثل مالك. "فتح"(٤/ ٢٢٠).
وفي الباب عن أبى سعيد الخدرى عند مسلم وابن خزيمة، وغيرهما.
٣٨ - قوله: عن جابر ﵁ قال: كان النبى ﷺ في سفر، فرأى رجلًا قد اجتمع عليه الناس، وقد ظلل عليه، فقال: ما له؟ فقالوا: رجل صائم، فقال رسول الله ﷺ:"ليس من البر الصوم في السفر". (١/ ١٦٩).
[صحيح].
أخرجه البخارى في الصوم، باب: قول النبى ﷺ لمن ظُلِّل عليه واشتد الحر: "ليس من البر الصوم في السفر". "الفتح"(٤/ ٢١٦ /ح ١٩٤٦)، ومسلم في الصوم (٣/ ٧/ ٦٣٣) وأبو داود فيه، باب: اختيار الفطر (٢/ ٣٢٨/ ح ٢٤٠٧)، والنسائى في الصوم، باب: ذكر اسم الرجل (٤/ ١٧٧)، وأحمد (٣/ ٢٩٩، ٣١٧، ٣١٩، ٣٩٩)، والطيالسى (ح ١٧٢١)، والدارمى (٢/ ٩) وابن خزيمة (ح ٢٠١٧)، والطحاوى في "شرح معانى الآثار"(٢/ ٦٢)، وابن حبان في "صحيحه"(ح ٣٥٤٤ - الإحسان) والبيهقى (٤/ ٢٤٢)، والبغوى في "شرح السُّنَّة"، (٦/ ٣٠٨ /ح ١٧٦٤).
جميعًا من طريق محمد بن عمرو بن حسن، عن جابر بن عبد الله به. وأخرجه النسائى والطحاوى في "المعانى" من وجه آخر عن الأوزاعى، حدثنا