للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ورواية أبى الزبير عن جابر عند الجماعة، فلا معنى لمن قال: أنه صحيح أن سمع أبو الزبير من جابر. والله أعلم.

وفي الباب عن ابن عباس عند مالك في "الموطأ" (١/ ٢٤٤)، ومن طريقه البخارى في الصوم (٤/ ٢١٣/ ح ١٩٤٤)، وفي الجهاد (٦/ ١٣٤/ ح ٢٩٥٣)، من طريق سفيان، وفي المغازى (٧/ ٥٩٥ /ح ٤٢٧٥، ٤٢٧٦) من طريق عقيل، ومعمر، والدارمى (٢/ ٩) من طريق مالك، وكذا الطحاوى في "شرح معانى الآثار (٢/ ٦٥)، والبيهقى (٤/ ٢٤١) والبغوى في "شرح السُّنَّة" (٦/ ٣١٠ /ح ١٧٦٦)، وابن حبان في "صحيحه" (ح ٣٥٤٧ - الإحسان) من طريق الليث.

جميعًا من طريق ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتيبة بن مسعود، عن ابن عباس فذكره بنحوه، وليس فيه قوله: "أولئك العصاة"، وهو عند مسلم كما تقدم.

وهو عند البخارى في الصوم (٢٢٠/ ٤/ ح ١٩٤٨) من وجه آخر عن أبى عوانة، وفي المغازى عن جرير، ومسلم (٣/ ٧/ ٢٣٣) عن جرير، وعند النسائي (٤/ ١٧٧، ١٧٨)، من طريق شعبة، وجرير وعند ابن ماجه (١/ ٥٣١/ ح ١٦٦١) من طريقه سفيان.

جميعًا عن منصور، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس مرفوعًا بنحو ما تقدم، وقد سقط طاووس في رواية النسائى، عن شعبة، وابن ماجه عن سفيان. وهو عند النساى أيضًا من رواية الحكم بن عتيبة عن مجاهد، وليس فيه طاووس. قال الحافظ في الفتح (٤/ ٢٢٠): يحتمل أن يكون مجاهدًا أخذه عن طاووس، عن ابن عباس، ثم لقى ابن عباس فحمله عنه، أو سمعه من ابن عباس، وثبته فيه طاووس اهـ.

فائده: رد الحافظ قول من قال ينسخ الصوم في السفر من هذا الحديث فقال: "ولا حجة في شيء من ذلك لأن مسلمًا أخرج من حديث أبي سعيد أنه صام بعد هذه القصه في السفر ولفظه "سافرنا مع رسول الله إلى مكة ونحن