٣٦ - قوله: عن جابر ﵁ قال: "خرج رسول الله ﷺ عام الفتح إلى مكة في رمضان، فصام حتى بلغ "كراع النميم" فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر الناس، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: أولئك العصاة، أولئك العصاة"(١/ ١٦٩).
[صحيح].
أخرجه مسلم في الصوم، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر، من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، ومن طريق عبد العزيز الدراوردى (٧/ ٢٣٩/ ح ١١١٤)، والشافعى في "مسنده" من طريق عبد العزيز (١/ ٢٦٨/ح ٧٠٧ ترتيب)، والحميدى في "مسنده"(ح ١٢٨٩) من طريق سفيان. والطيالسى (ح ١٦٦٧) من طريق وهيب، والترمذى في الصيام، باب: ما جاء في كراهية الصوم في السفر (٣/ /٨٠/ ح ٧١٠)، والنسائي في الصوم (٤/ ١٧٧ /ح ٢٢٦٣) من طريق ابن الهاد، وابن خزيمة في "صحيحه"(ح ٢٠١٩) من طريق عبد الوهاب، والطحاوى في "شرح معاني الآثار"(٢/ ٦٥) من طريق ابن الهاد، وأبو يعلى في "مسنده"(٣/ ٤٠٠ / ح ١٨٨٠) من طريق عبد الوهاب، و (٤/ ٩٨ / ح ٢١٢٩) من طريق عبد العزيز، والبيهقى (٤/ ٢٤١)، والبغوى (ح ١٧٦١) كلاهما من طريق عبد العزيز، وابن حبان في "صحيحه"(ح ٢٧٠٦، ٣٥٤٩، ٣٥٥١ - الإحسان) من طريق عبد الوهاب.
جميعًا من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، به.
قال الترمذى: حسن صحيح.
وأخرجه ابن خزيمة (ح ٢٠٢٠)، والطحاوى في "شرح معانى الآثار"(٢/ ٦٥)، والحاكم (١/ ٤٣٣) ثلاثتهم من طريق حماد سلمة، عن أبى الزبير، عن جابر بنحوه مختصرًا.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبى، وهو كما قالا،