"كنت مع النبي ﷺ ذات ليلة في سفر فقال: "أمعك ماء"؟ قلت: نعم.
فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عنى في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه الإدواة فغسل وجهه ويديه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه. فقال: "دعهما فإني ادخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما".
ورد الحديث بعدة طرق.
أخرجه البخارى في كتاب اللباس / باب لبس جبة الصوف في الغزو (١٠/ ٢٨٠/ ح ٥٧٩٩ الفتح) ومسلم في الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١ ج ٣ ص ١٦٩ النووي) والبخارى أيضًا في كتاب الوضوء / باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان (١/ ٣٧٠/ ح ٢٠٦ الفتح) والدارمي في الصلاة والطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ١٨١).
جميعًا من طريق زكرياء عن عامر عن عروة عن أبيه عن المغيرة.
وأخرجه البخارى أيضًا في كتاب الصلاة / باب الصلاة في الجبه الشامية (١/ ٥٦٤/ ٣٦٣ الفتح)، وكتاب اللباس / باب من لبس جبة ضيقة الكمين (١٠/ ٢٧٩/ ٥٧٩٨ الفتح) ومسلم في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١/ ج ٣ ص ١٦٩ النووي). والنسائى في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١/ ج ١ / ص ٨٢ النووى).
جميعًا من طريق مسلم عن مسروق عن المغيرة …
وأخرجه أبو داود في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ٣٧/ ح ١٥١)