والبغوى في "شرح السنة" في كتاب اللباس / باب الجبة (١٢/ ٥/ ٣٠٧٠) كلاهما من طريق الشعبي عن عروة عن أبيه، عنه.
وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١/ ج ٣ / ص ١٧١ النووى) من طريق المزنى عن عروة عن أبيه عنه.
١٠٨٢ - قوله:"والقطن تارة والكتان تارة"(٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
أخرجه أبو الشيخ في "الأخلاق"(١٢٩/ ح ٣٣٠) من طريق حماد بن زيد، نا جليس لأيوب، قال:
"دخل الصلت بن راشد علي محمد بن سيرين، وعليه جبة صوف وإزار صوف، وعمامة صوف، فاشمأز منه محمد، وقال: أظن أن أقواما يلبسون الصوف، يقولون قد لبسه عيسى بن مريم ﵇، وقد حدثني من لا أتهم: "أن رسول الله ﷺ قد لبس الكتان والقطن واليمنة، وسنة نبينا ﷺ أحق أن تتبع".
هذا إسناد ضعيف، لجهالة شيخ حماد بن زيد، وقول محمد بن سيرين، حدثني من لا أتهم، يفيد الإرسال، ومراسيل محمد بن سيرين مقبولة عندهم، لأنه كان لا يحدث إلا عن ثقة.
ويشهد لبعضه ما أخرجه أبو الشيخ (في اخلاق النبي ﷺ)(ص: ١١٤/ ح ٢٧٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة، نا خالد بن مخلد، نا عبد الملك بن الحسن قال: سمعت سهم بن المعتمر يحدث عن الهُجيمي أنه لقى رسول الله ﷺ، فإذا هو متزر بازار قطن قد انثرت حاشيته".
قلت: إسناد رجاله موثقون، غير سهم بن المعتمر، قال الحافظ: مقبول.
وعنده أيضًا (ص ١١٤/ ح ٢٧٨) وفيه مبارك بن فضالة وهو صدوق مدلس لكنه صرح بالتحديث هو والحسن في ما أخرجه أحمد في "المسند"(٥/ ٦٩، ٧١)