والحديث: حسنه الحافظ فى "الفتح"(١٠/ ٥٢٨)، وصححه الألبانى فى "الصحيحة"(رقم ٩٣٩)، وجوده الأرنؤوط في تعليقه على "شرح السُّنَّة".
٢٧ - قوله: قال ﷺ: "إن أرواح الشهداء فى حواصل طيور تسرح في الجنة حيث شاءت ثم تأوى إلى قناديل معلقة تحت العرش، فاطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: ماذا تبغون؟ فقالوا: يا ربنا، وأي شئ نبغى وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك؟ ثم عاد عليهم بمثل هذا، فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا قالوا: نريد أن تردنا إلى الدار الدنيا فنقاتل فى سبيلك حتى نقتل فيك مرة أخرى -لما يرون من ثواب الشهادة- فيقول الرب ﷻ: إنى كتبت أنهم إليها لا يرجعون"(١/ ١٤٤).
[صحيح].
أخرجه مسلم في الإمارة، باب: بيان أن أرواح الشهداء فى الجنة (٧/ ١٣/ ٣٠ - النووى)، وابن ماجه فى الجهاد، باب: فضل الشهادة فى سبيل الله (٢/ ٩٣٦/ ح ٢٨٠١)، والترمذى فى التفسير، باب: ومن سورة آل عمران (٥/ ٢٣١ / ح ٣٠١١)، والدارمى فى "سننه"(٢/ ٢٧٢) جميعًا من طريق الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن ابن مسعود أنه سئل عن قوله: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾؟، فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك فأخبرنا أن أرواحهم في طير خضر تسرح في الجنة. . ." الحديث.
قال الترمذى: حسن صحيح. وهو عند عبد الرزاق فى "تفسيره" (١/ ١٣٩) من طريق الثورى، ومن طريقه ابن جرير الطبرى فى "تفسيره" (٣/ ١٧٢ - شاكر) وعنده من طريق محمد بن إسحاق، وشعبة كلاهما عن الأعمش، عن أبى الضحى، عن مسروق.