للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

غنائم حنين بالجعرانة قال فازدحموا عليه فقال: إن عبدًا من عباد الله بعثه إلى قومه فكذبوه وشجوه، فجعل يمسح الدم عن جنبيه ويقول: رب اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون، قال عبد الله فكأنى أنظر إلى رسول الله يمسح جبهته ويحكى الرجل".

٢٦ - قوله: عن يحيى بن وثاب، عن شيخ من أصحاب النبى : "المسلم الذى يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم" (١/ ١٤٣).

[حسن].

أخرجه البخارى فى "الأدب المفرد" (٣٨٨)، وأحمد في "المسند" (٢/ ٤٣)، و (٥/ ٣٦٥)، والترمذى فى صفة القيامة، باب: مخالطة الناس مع الصبر عليهم خير من عدمها (ح ٢٥٠٩)، وابن ماجه فى الفتن، باب: الصبر على البلاء (ح ٤٠٣٢)، وأبو نعيم فى "الحلية" (٧/ ٣٦٥)، والبغوى فى "شرح السُّنَّةَ" (١٣/ ١٦٣/ ح ٣٥٨٥) من طريق الأعمش عن يحيى بن وثاب، عن رجل من أصحاب النبى ، مرفوعًا بألفاظ متقاربة.

وقد وقعت تسمية الصحابى عند ابن ماجه من طريق عبد الواحد بن صالح، ثنا إسحاق بن يوسف بالإسناد المذكور، وعبد الواحد هذا، مجهول كما فى "التقريب" ومع ذلك حسنه الحافظ ابن حجر فى بلوغ المرام من طريق ابن ماجه، فلعله حسنه للمتابعات، فهو لم ينفرد، بل قال أحمد فى إسناده: قال: أراه ابن عمر، قال حجاج: قال شعبة: قال سليمان: وهو ابن عمر، ولهذا السبب أورده الإمام أحمد فى "مسند عبد الله بن عمر ".

وتابعه أيضًا أبو بكر الداهرى عند أبى نعيم فى "الحلية" (٥/ ٦٢) على التسمية، قال: عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر فذكره مرفوعًا.

قال أبو نعيم: غريب من حديث حبيب والأعمش، تفرد به الداهرى.