للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

قال الحافظ (٨/ ٥٩٦): وهذه المتابعة وصلها علي بن عبد العزيز البغوي في "منتخب المسند" له عن عمرو بن خالد بهذا، وقد أخرجها ابن مردويه من طريق زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو بالسند المذكور، ولفظه بعد قوله "لو فعل لأخذته الملائكة عيانًا ولو أن اليهود" إلى آخر الزيادة التي ذكرتها عند الإسماعيلي، وزاد بعدها قوله "لماتوا" "ورأوا مقاعدهم من النار".

وهذه الزيادة التي أشار إليها الإسماعيلي من طريق معمر عن عبد الكريم الجزري قال. قال ابن عباس: لو تمنى اليهود الموت لماتوا، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله لرجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا".

قلت: وهي عند ابن جرير (١/ ٣٣٦) من طريق أبو زكريا بن عدي عن عبيد الله بن عمرو بسنده بزيادة الإسماعيلي وابن أبي حاتم. وعند ابن جرير (٣/ ٢١٢) من طريق عبد الرزاق، وزكريا بن عدي مقتصرًا على الخروج للمباهلة.

قلت: وعلى هذا فالزيادة التي عند أحمد من طريق فرات هي مدرجة من كلام ابن عباس، وحديث أحمد ذكره في "المجمع" (٨/ ٢٢٨) بلفظ عبد الرزاق عند أحمد والترمذي والنسائي، وبزيادة الإسماعيلي. وقال: رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح. وذكره في (٦/ ٣١٤) كما تقدم دون المباهلة وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. والاثنين ينسبهما إلى الرفع من كلام النبي .

قلت: واحتمال أن يكون ابن عباس يرفعه إلى النبي تارة ويوفقه على نفسه من كلامه تارة أخرى. والله أعلم.

وفي الباب عند مسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم/ باب قول الله تعالى ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ (٦/ ١٧/ ١٣٩). والنسائي في التفسير (٢/ ٥٣٥/ ح ٧٠٣).

من حديث أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين