للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقال الشيخ الألباني: إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.

وذكره في "الدر" (٣٢١) ونسبه لابن مردويه عن سهل بن سعد.

٩٥٨ - قوله: "عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل - لعنه الله -: إن رأيت محمدًا عند الكعبة لآتينه حتى أطأ على عنقه. قال: فقال رسول الله : "لو فعل لأخذته الملائكة عيانًا ولو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ورأوا مقاعدهم من النار. ولو خرج الذين يباهلون رسول الله لرجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا" (٦/ ٣٥٦٨).

[صحيح]

أخرجه أحمد (١/ ٢٤٨) بتمامه، وصححه الشيخ شاكر وذكر الإختلاف في شيخ أحمد وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٣١٣/ ح ٣٦٦٠) ومن طريقه كلًا من.

البخاري في التفسير/ باب ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ الفتح (٨/ ٥٩٥/ ح ٤٩٥٨) وأحمد (١/ ٣٦٨) والترمذي في تفسير القرآن/ باب ومن سورة ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (٥/ ٤٤٣/ ح ٣٣٤٨) والنسائي في "تفسيره" (٢/ ٣٥٦/ ح ٧٠٥).

جميعًا عن معمر عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال أبو جهل لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لاطأن على عنقه. فبلغ ذلك النبي فقال: "لو فعله لأخذته الملائكة" هذا لفظ البخاري وزاد الترمذي وأحمد والنسائي "عيانًا".

وعند النسائي في "تفسيره" (١/ ٢٩٦/ ح ٨١) من طريق عبيد الله عن عبد الكريم الجزري بسنده بلفظ "لئن رأيت رسول الله يصلي عند الكعبة أتيته حتى أطأ على عنقه. فذكره بمثل ما تقدم.

وهذا الطريق ذكرها البخاري متابعة لعبد الرزاق.