يقول:"قم يا بلال فأرحنا بالصلاة" وسكت عنه المنذري، وهو عند أحمد (٥/ ٣٧١) من نفس الوجه أيضًا عن سالم بنحو ما تقدم، وإسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه الطبرانى فى "الكبير"(ح ٦٢١٥) مطولًا من طريق أبى حمزة الثمالى عن سالم بن أبى الجعد بسنده مطولًا وفى آخره: "من كذب علىَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدة من النار". قال فى "المجمع"(١/ ١٤٥): وفيه أبو حمزة الثمالى وهو ضعيف واهى الحديث.
٢٤ - قوله: عن خباب بن الأرت ﵁ قال: "شكونا إلى رسول الله ﷺ، وهو متوسد بردة فى ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له فى الأرض، فيجعل فيها، ثم يؤتى بالمنشار، فيوضع على رأسه، فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد، ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه. . . والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت فلا يخاف إلا الله، والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون"(١/ ١٤٢).
[صحيح].
أخرجه البخارى فى مناقب الأنصار، باب: ما لقى النبى ﷺ وأصحابه من المشركين بمكة. "الفتح"(٧/ ٢٠٢/ح ٣٨٥٢)، وفى المناقب، باب: علامات النبوة فى الإسلام، الفتح (٦/ ٦١٩ /ح ٣٦١٢ السلفية)، وفى الإكراه، باب: من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر. "الفتح"(١٢/ ٣٣٠/ ح ٦٩٤٣)، وأحمد (٥/ ١١٠، ١١١)، و (٦/ ٣٩٥)، والحميدى (ح ١٥٧)، وأبو داود في الجهاد، باب: فى الأسير يكره على الكفر (٣/ ٤٧/ ح ٢٦٤٩)، والنسائى فى الزينة، باب: لبس البرود (٨/ ٢٠٤)، وأبو يعلى (١/ ٣٣٧)، والطبرانى فى "الكبير"(٤/ ٦٢، ٦٣، ٦٥ / ح ٣٦٣٨، ٣٦٣٩، ٣٦٤٠، ٣٦٤٦)، وأبو نعيم فى "الحلية"(١/ ١٤٤)، والبيهقى فى "الشعب"(٢/ ٢٤٠/ ح ١٦٣٣)، والبغوى فى "شرح السُّنَّة"، (١٣/ ٣٣٥ / ح ٣٧٥١).