ووقع ذكر الهرولة فى حديث أبى ذر الذى أوله رفعه:"يقول الله تعالى: من عمل حسنة فجزاؤه عشر أمثالها" وفيه "ومن تقرب إليه شبرًا" الحديث، وفى آخره:"ومن أتانى يمشى أتيته هرولة، ومن أتانى بقراب الأرض خطيئة لم يشرك شيئًا جعلتها له مغفرة" اخرجه مسلم إفاده الحافظ فى "الفتح"(١٣/ ٥٢٣).
٢٣ - قوله: كان رسول الله ﷺ إذا كان فى الشدة قال: "أرحنا بها يا بلال"(١/ ١٤٢).
[صحيح].
أخرجه أبو داود فى الأدب، باب: في صلاة العتمة (٤/ ٢٩٨ /ح ٤٩٨٥)، وأحمد فى مسنده (٥/ ٣٦٤)، والطبرانى فى "الكبير"(٦/ ٢٧٦/ ح ٦٢١٤) من طريق مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد، عن رجل من أسلم هكذا عند أحمد، وعند أبى داود، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال رجل - قال مسعر: أراه خذاعة، وعند الطبرانى مثله إلا أنه قال: عن سلمان بن خالد، بدلًا من سالم بن أبي الجعد.
ولفظ أحمد:"يا بلال أرحنا بالصلاة"، وعند أبى داود والطبرانى:"يا بلال أقم الصلاة أرحنا"، زاد أبو داود:"بها"، وفى أوله عندهما قصة وهى أتم عند أبى داود.
قلت: وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط البخارى ومسلم، غير ما وقع فى إسناد الطبرانى من إبدال "سالم" بـ "سلمان"، ولم أجده فى رجال الستة، ولم أجد له ترجمة، وهذا يؤيد ما فى القلب من أن هذا خطأ إما من الناسخ أو الطابع والله أعلم.
وأخرجه أبو داود (ح ٤٩٨٦) من وجه آخر عن سالم بن أبى الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية، قال: انطلقت أنا وأبى إلى صهر لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال لبعض أهله: يا جارية ائتونى بوضوء لعلى أصلى فأستريح، قال: فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ