للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وتخبيط. وفى الباب فى صحة معناه ما أخرجه أحمد (٣/ ٣٩٥) من طريق أبو جعفر محمد بن جعفر المدائنى أنا ورقاء، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر بن عبد الله، فى أوله قصة وفى آخره: "ولا تقوموا كما تقوم فارس لجبابرتها أو لملوكها".

قلت: وإسناده يقارب الحُسن. فورقاء صدوق من رجال الستة، وحديثه عن منصور لين، وأبو جعفر صدوق من رجال مسلم على لين فيه.

وأخرج أحمد أيضًا (٣/ ١٣٢)، والترمذى فى الأدب، باب: ما جاء فى كراهية قيام الرجل للرجل (٥٠/ ٩٠/ ٢٧٥٤) من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، قال: لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله قال: وكانو إذا رأوه، لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك.

قال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

قلت: وسقط من سند أحمد (حميد) بين حماد بن سلمة وأنس .

وله شاهد آخر ذكره الحافظ فى "الفتح" (١١/ ٥٣) من حديث جابر قال: "اشتكى النبى فصلينا وراءه وهو قاعد، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا، فأشار إلينا فقعدنا، فلما سلم قال: "إن كدتم لتفعلوا فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا" وهو حديث صحيح اخرجه مسلم، والبخارى فى "الأدب المفرد" (ص: ٢٠٢/ رقم ٩٧٥).

١٨ - قوله: وقال صلوات الله عليه وسلامه عليه: "لا تطرونى كما أطرت النصارى ابن مريم إنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله". (١/ ١٢٨).

[صحيح].

أخرجه البخارى فى كتاب الأنبياء، باب: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا﴾ من طريق سفيان. "الفتح" (٦/ ٥٥١ / ح ٣٤٤٥)، وفى الحدود باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت من طريق صالح، "الفتح"