للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

، وهو متوكأ على عصا فقمنا إليه، فقال: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضها بعضًا. . ." الحديث.

وأخرجه أحمد من طريق سفيان، ثنا مسعر، عن أبي، عن أبي، عن أبي، منهم أبو غالب، عن أبى أمامة، عن النبى مثله أو نحوه. وأخرجه أيضًا (٥/ ٢٥٦) من طريق يحيى بن سعيد، عن مسعر، ثنا أبو العدبس، عن رجل أظنه أبا خلف، ثنا أبو مرزوق قال: قال أبو أمامة، فذكره بنحوه.

قلت: وأبو العدبس اسمه تبيع بن سليمان، مجهول، كما فى "الميزان" (٦/ ٢٥٥)، و"التقريب" (ص ٦٥٨).

وأبو مرزوق، عن أبى غالب: قال ابن حبان فى "المجروحين" (٣/ ١٥٩): رويا ما لا يتابعان عليه، لا يجوز الاحتجاج بهما لانفرادهما عن الإثبات بما خالف حديث الثقات.

وأخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب: دعاء رسول الله (٢/ ١٢٦١ /ح ٣٨٣٦) من طريق وكيع، عن مسعر، عن أبى مرزوق، عن أبى وائل عن أبى أمامة الباهلى، بمثل رواية أبى غالب.

قلت: وهذا اضطراب واضح وشديد.

قال الحافظ المزى: ورواه ابن ماجه، عن علي ابن محمد، عن وكيع، عن مسعر، عن أبى مرزوق، عن أبى العدبس، عن أبى أمامة هكذا. قال: وهو خطأ، والصواب الأول، ووقع فى بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه: عن مسعر، عن أبى مرزوق، عن أبى وائل، عن أبى أمامة، وهو خطأ أيضًا.

قلت: وهو زيادة فى الاضطراب.

قال الحافظ فى "الفتح" (١١/ ٥٢): قال الطبرى: حديث ضعيف مضطرب والسند، فيه، من لا يعرف اهـ.

وقال الذهبى فى "الميزان" (٦/ ٢٤٦) معلقًا على الحديث: هذا غلط