وأخرجه الترمذى فى اللباس، باب: ما جاء فى الخضاب (٤/ ٢٣٢/ ح ١٧٥٣)، وابن حبان (٧/ ٤٠٧ /ح ٥٤٤٩ - الإحسان)، والبغوى فى "شرح السنة"(١٢/ ١٨٩ /ح ٧٥، ٣١) من طريق عمر بن أبي سلمة -عند الترمذى، ومحمد بن عمرو- عند الباقى -كلاهما عن أبى سلمة، عن أبى هريرة بلفظ:"غيرو الشيب، ولا تشبهوا باليهود -زاد ابن حبان والبغوى- والنصارى".
قال الترمذى: حسن صحيح، وقد روى من غير وجه عن أبى هريرة، عن النبى ﷺ.
قال الحافظ فى "الفتح": وللنسائى من حديث ابن عمر "غيروا الشيب ولا تشبهوا اليهود" ورجاله ثقات، لكن اختلف على هشام بن عروة فيه كما بينه النسائى وقال: إنه غير محفوظ، وأخرجه الطبرانى من حديث عائشة وزاد فيه "والنصار".
ولأحمد بسند حسن عن أبى أمامة قال:"خرج رسول الله ﷺ على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: "يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب"، وأخرج الطبرانى فى "الأوسط" نحوه من حديث أنس، وفى "الكبير" من حديث عتبة بن عبد "كان رسول الله ﷺ، يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم" اهـ بتقديم وتأخير.
تنبيه: الحديث نسبه المؤلف لمالك، ولم أجده في الموطأ.
١٧ - قوله: وقال رسول الله ﷺ وقد خرج على جماعة فقاموا له: "لا تقوموا كما تقوم الأعاجم، يعظم بعضها بعضًا" (١/ ١٢٨).
[حسن وسنده ضعيف، مضطرب].
أخرجه أحمد (٥/ ٢٥٣)، وأبو داود فى الأدب، باب: فى قيام الرجل للرجل (٤/ ٣٦٠ / ح ٥٢٣٠)، وابن حبان فى "المجروحين"، (٣/ ١٥٩)، والبيهقى فى "الشعب" (٦/ ٤٦٩ / ح ٨٩٣٧)، والمذى في "تهذيبه" (٤/ ٣١١) فى ترجمة تبيع بن سليمان أبو العدبس.
جميعًا من طريق ابن نمير، ثنا مسعر، عن أبى العنبس، عن أبي العدبس، عن أبى مرزوق، عن أبى غالب، عن أبى أمامة، قال: خرج علينا رسول الله