الجزار، وهو ثقة. قال: حدثنا على بن المبارك، قال: ثنا يحيى بن أبى كثير بسنده فذكره.
وعلى بن المبارك، ثقة أيضًا ولكن في حديث الكوفيين عنه شيء وهذا لا يضر لمتابعة الأوزاعى له والله أعلم.
٤ - وحديث حبش بن جنادة ﵁.
فأخرجه أحمد (٤/ ١٦٥) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبش بن جنادة، نحو رواية أبى هريرة.
وإسناده على شرطهما، وسماع إسرائيل من أبى إسحاق قبل الاختلاط، وروايته عنه في "الصحيحين".
٨٤٢ - قوله: عن مجمع بن جارية الأنصاري ﵁ وكان أحد القراء الذين قرأوا القرآن. قال: شهدنا الحديبية، فما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحى إلى رسول الله ﷺ فخرجنا مع الناس نوجف، فإذا رسول الله ﷺ على راحلته عند كراع الغميم، فاجتمع الناس عليه فقرأ عليهم: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١)﴾ … قال رجل من أصحاب رسول الله ﷺ: أي رسول الله أَوَ فتح هو؟ قال ﷺ:"إى والذي نفسي محمد بيده إنه لفتح"(٦/ ٣٣١٢).
[حسن إن شاء الله]
أخرجه أحمد في "مسنده"(٣/ ٤٢٠) وأبو داود في الجهاد باب فيمن اسهم لهم سهمًا (٣/ ٧٦ /ح ٢٧٣٦) وابن جرير الطبري في "تفسيره"(١١/ ٤٤ / ٢٦) والطبراني في "الكبير"(١٩/ ٤٤٥ /ح ١٠٨٢) والحاكم في "المستدرك"(٢/ ٤٩٨) والبيهقى في "الدلائل"(٤/ ١٥٧) والمزي في "تهذيبه" من طريق الطبراني (٣٢/ ٣٦٤).
جميعًا من طريق مجمع بن يعقوب الأنصاري، قال: سمعت أبي، عن