عمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى، عن عمه مجمع بن جارية الأنصارى، فذكره. واللفظ لأحمد.
وزاد الآخرين "فقسمت خيبر على أهل الحديبية، لم يدخل معهم فيها أحدًا إلا من شهد الحديبية، فقسمها رسول الله ﷺ على ثمانية عشر سهمًا، وكان الجيش ألفًا وخمسمائة فيهم ثلثمائة فارس، فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهمًا".
وهذه الزيادة أخرجها أبو داود مفردة بنفس الإسناد في كتاب الخراج باب ما جاء في حكم أرض خيبر. (٣/ ١٥٩ /ح ٣٠١٥).
قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
وتعقبه الذهبي بقوله: لم يرو مسلم لمجمع شيئًا ولا أبيه، وهما ثقتان.
قلت: مجمع بن يعقوب بن مجمع قال الحافظ: صدوق. وأبيه يعقوب بن مجمع بن يزيد: مقبول. وعمه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
فالحديث: إسناده إلى الحُسن أقرب من الضعَف، لا سيما وأن له شاهد من حديث أنس عند الواحدى في "الأسباب"(ص: ٣٢٣).
والقصة ذكرها ابن هشام في "السيرة"(٤/ ٣٦٨) والسيوطي في "الدر"(٦/ ٥٧) وزاد في نسبته لابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن مردويه، وفاته نسبته للطبراني.
وقع في الظلال:"مجمع بن حارثة" والصواب "جارية" والله أعلم.
ويشهد لحديث مجمع بن جارية ما أخرجه البخارى في الجزية والموادعة/ باب (١٨) بدون ترجمة "الفتح"(٦/ ٣٢٤ /ح ٣١٨٢)، وأطرفه في الصحيح (٣١٨١، ٤١٨٩، ٤٨٤٤، ٧٣٠٨) ومسلم في الجهاد باب صلح الحديبية (٤/ ١٢/ ١٤١ - النووى) ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٣٨ - ٤٣٩) والحميدي (٤٠٤)