أخرجه مالك في "الموطأ"(١/ ٣١٧) ومن طريقه البخاري في كتاب الحج باب الحلق والتقصير عند الإحلال. "الفتح"(٣/ ٦٥٦/ح ١٧٢٧) ومسلم في الحج باب تفضيل الحلق على التقصير، وجواز التقصير. (٣/ ٩/ ٤٩ - النووى) وأبو داود (٢/ ٢٠٩ /ح ١٩٧٩) والترمذى (٣/ ٢٤٦/ح ٩١٢) وابن ماجة (٢/ ١٠١٢ / ح ٣٠٤٤) وأحمد (٢/ ١٦، ٣٤، ١٣٨، ١٥١) وعبد الرزاق في "تفسيره"(٢/ ١٨٥ /رقم ٢٩١١) والدارمى (٢/ ٦٤) والطحاوي في "المشكل"(٢/ ١٤٣) وابن خزيمة (٤/ ٢٩٩/ح ٢٩٢٩).
جميعًا من طريق نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال:"اللهم أرحم المحلقين". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال:"اللهم أرحم المحلقين" قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال:"والمقصرين" واللفظ لمالك.
٢ - وحديث أبي هريرة ﵁.
فأخرجه البخارى، ومسلم، وابن ماجه، والطحاوى فيما تقدم.
من طريق محمد بن الفضيل، ثنا عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة عن أبي هريرة مرفوعًا به، إلا أنه دعا لهم ثلاثًا.
٣ - وحديث أبي سعيد الخدري ﵁.
فأخرجه الطحاوى في "المشكل"(٢/ ١٤٦) وفى "شرح معاني الآثار"(٢/ ٢٥٦).
من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبى إبراهيم الأنصارى قال: حدثنا أبو سعيد الخدرى، أن رسول الله ﷺ عام الحديبية، استغفر للمحلقين ثلاثًا وللمقصرين مرة.
قلت: والوليد بن مسلم ثقة إلا أنه مدلس، وقد تابعه هارون بن إسماعيل