وفي الباب: عن معقل بن يسار عند مسلم والبيهقى. وعن الشعبي مرسلًا عند البيهقى أيضًا.
٨٣٩ - قوله: عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ بايع عثمان، فضرب بإحدى يديه على الأخرى.
(٦/ ٣٣١٠).
[صحيح وإسناده ضعيف]
أخرجه بهذا اللفظ ابن هشام في "سيرته"(٣/ ٣٦٥) قال: وحدثني من أثق به، عمن حدثه بإسناد له، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر. فذكره.
قال ابن كثير في "السيرة"(٣/ ٣١٩): وهذا الذي ذكره ابن هشام بهذا الإسناد ضعيف، لكنه ثابت في "الصحيحين".
ونقل البيهقى في "الدلائل"(٤/ ١٣٥) عن ابن إسحاق قال: حدثنا بعض آل عثمان، أن رسول الله ﷺ ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال:"هذه لى، وهذه لعثمان إن كان حيًا … الحديث".
وإسناده ضعيف أيضًا.
وأما قول ابن كثير: لكنه ثابت في "الصحيحين"، فلم أجده إلا عند البخارى في الفضائل باب مناقب عثمان بن عفان ﵁. "الفتح"(٧/ ٦٦ / ح ٣٦٩٨). وعند أحمد (٢/ ١٢). الترمذى في المناقب (٦٢٩/ ٥/ ح ٣٧٠٦).
جميعًا من طريق أبي عوانة، حدثنا عثمان بن عبد الله بن موهب قال: جاء رجل من أهل مصر وحج البيت، فرأى قومًا جلوسًا فقال: من هؤلاء القوم؟ فقالوا: قريش. قال: فمن الشيخ فيهم؟ قالوا: عبد الله بن عمر. ثم أخذ يسأل عن عثمان، وعن تخلفه عن بيعة الرضوان، فرد عليه في الأخيرة فقال: فقال رسول الله ﷺ بيده اليمنى: "هذه يد عثمان" فضرب بها على يده فقال: "هذه لعثمان" فقال له ابن عمر: اذهب بها الآن معك.