للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

واللفظ للبخارى وقال الترمذي: حسن صحيح.

وفي الباب عند الترمذى (ح ٣٧٠٢) من حديث أنس بن مالك في قصة بيعة الرضوان، فقال رسول الله : "إن عثمان في حاجة الله وحاجة رسوله". فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد رسول الله لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم".

قال الترمذي: حسن صحيح غريب.

وفى الباب أيضًا عثمان نفسه عند البزار بإسناد جيد كما في "الفتح" (٧/ ٧٣).

٨٤٠ - قوله: قال ابن إسحاق: قال الزهرى: ثم بعثت قريش سهيل بن عمرو أخا بني عامر بن لؤي إلى رسول الله وقالوا له: إيت محمدًا فصالحه، ولا يكن في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تحدث العرب عنا أنه دخلها علينا عنوة أبدًا. فأتاه سهيل بن عمرو، فلما رآه رسول الله مقبلًا قال: "قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل" فلما انتهى سهيل بن عمرو إلى رسول الله تكلم فأطال الكلام. وتراجعا. ثم جرى بينهما الصلح.

فلما التأم الأمر، ولم يبق إلا الكتاب وثب عمر بن الخطاب فأتى أبا بكر، فقال: يا أبا بكر، أليس برسول الله؟ قال: بلى! قال: أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى! قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال: بلي! قال: فعلام نعطى الدنية في ديننا؟ قال أبو بكر: يا عمر، إلزم غرزه، فإني أشهد أنه رسول الله، قال عمر: وأنا أشهد أنه رسول الله. ثم أتى رسول الله فقال: يا رسول الله، ألست برسول الله؟ قال: بلى! قال أولسنا بالمسلمين؟ قال: بلى! قال: أوليسوا بالمشركين؟ قال بلى! قال: فعلام نعطى الدنية في ديننا؟ قال: "أنا عبد الله ورسوله، لن أخالف أمره، ولين يضيعني". قال فكان عمر يقول: ما زلت أتصدق وأصوم وأصلى وأعتق من الذي صنعت يومئذ، مخافة كلامى الذي تكلمت به، حين رجوت أن يكون خيرًا.

"قال: ثم دعا رسول الله على بن أبي طالب - رضوان الله عليه - فقال: