للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

تنبيه: قال فى "الجرح": الذى روى عنه عامر الأحول. . . . إلخ. وهو خطأ والصواب ما تقدم في التخريج.

١٥ - قوله: نادي منادى رسول الله يوم الفتح: "من دخل المسجد الحرام فهو آمن". (١/ ١٠٥).

[يُحسن].

أخرجه أبو داود فى الخراج والإمارة والفئ، باب: ما جاء فى خبر مكة (٣/ ١٦٠، ١٦١ / ح ٣٠٢٢)، والبيهقى في "الكبرى" (٩/ ٢٠٠، ٢٠١)، من طريق محمد بن عمرو الرازى، ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن العباس بن عبد الله بن معبد، عن بعض أهله، عن ابن عباس . وفيه: أن العباس قال للرسول : يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب هذا الفخر فاجعل له شيئًا، قال: "نعم، من دخل دار أبى سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه داره فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن"، فتفرق الناس إلى دورهم وإلى المسجد.

قلت: وهو ضعيف من وجهين، الأول: عنعنة محمد بن إسحاق، وهو مدلس. والثانى: جهالة من يروى عن ابن عباس.

وأخرجه البيهقى فى "الدلائل" (٥/ ٣٢) من طريق ابن إسحاق، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ، وفيه: "فقال رسول الله : "من دخل دار أبى سفيان فهو آمن، فقال أبو سفيان: وما تسع دارى، فقال: من دخل الكعبة فهو آمن، فقال: وما تسع الكعبة، فقال: من دخل المسجد فهو آمن، فقال: وما يسع المسجد، فقال: من أغلق بابه فهو آمن، فقال: هذه واسعة".

قلت: وهو معلول بالعلَّة السابقة، فإن عبيد الله بن عبد الله، قال الحافظ: لا يعرف.

وعند البيهقى أيضًا (٥/ ٣٢ - ٣٥) من طريق ابن إسحاق قال: حدثنا الحسين ابن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس مطولًا وفيه: