وفى الباب عن عمران بن حصين عند البيهقى (٨/ ٥٤)، وفيه يزيد بن عياض، كذبه مالك وغيره.
وعن جابر بن عبد الله كما فى "المجمع"(٦/ ٢٨٣)، وقال: رواه الطبرانى فى "الأوسط"، وقال: لم يروه عن إبراهيم بن نافع، إلا القاسم بن أبى الزناد، ولم أجد لأبى الزناد ابنًا اسمه القاسم، وإنما اسمه أبو القاسم بن أبى الزناد والله أعلم.
١٤ - قوله: قال عمر لأبى عبيدة ﵄: "إن الله عظم الوفاء، فلا تكونون أوفياء حتى تفوا .. فوفوا لهم وانصرفوا عنهم. . ."(١/ ٩٤).
لم نجده بهذا اللفظ.
وإنما أخرج ابن أبى شيبة فى "مصنفه"(١٢/ ٤٥٣ / ح ١٥٢٤٠)، وعبد الرزاق فيه (٥/ ٢٢٢ / ح ٩٤٣٦)، وسعيد بن منصور فى "سننه"(٢/ ٢٣٣ / ح ٢٦٠٨، ٢٦٠٩)، والبيهقى فى "الكبرى"(٩/ ٩٤) من طريق عاصم بن سليمان الأحول، عن فضيل بن زيد الرقاشى، قال: حاصرنا حصنًا على عهد عمر بن الخطاب ﵁، فَرُمِىَ عبد منا بسهم فيه أمان، فخرجوا فقلنا: ما أخرجكم؟ فقالوا: أمنتمونا، فقلنا: ما ذاك إلا عبد، ولا نجيز أمره، فقالوا: ما نعرف العبد منكم من الحر، فكتبنا إلى عمر ﵁ نسأله عن ذلك فكتب: أن العبد رجل من المسلمين ذمته ذمتكم. واللفظ لسعيد بن منصور .. وعند ابن أبي شيبة (فأجاز عمر أمانه).
قال ابن أبي حاتم في "الجرح"(٧/ ٧٢): قال يحيى بن معين عن الفضيل ابن زيد الرقاشى الذى روى عنه عاصم الأحول فقال: رجل صدوق بصرى ثقة.
وقال ابن حبان فى "المشاهير"(ص ٩٨/ رقم ٧٢٩): من عباد أهل البصرة وقرائهم.