للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

من طريق علوان بن داود، عن حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن صالح بن كيسان، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف.

فذكر قصة طويلة في موت أبي بكر الصديق ، وفيها ما ذكره الجصاص.

قال في "المجمع" (٥/ ٢٠٣) وفيه علوان بن داود البجلي، وهو ضعيف، وهذا الأثر مما أنكر عليه.

وقال في "الميزان" قال البخاري: منكر الحديث وقال العقيلي له حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به.

وهو حديث الباب.

قلت: وقد اضطرب عليه في إسناده، فتارة يرويه مرسلًا، وهي رواية العقيلي من طريق أبي صالح عن الليث، عن علوان بن داود بسنده.

وتارة يرويه موصولًا، وهى رواية الطبراني من طريق يحيى بن بكير، عن الليث، عنه. وهذا اضطراب ظاهر.

ولعله يشهد له ما أخرجه البخارى في الجهاد باب لا يعذب بعذاب الله، "الفتح" (٦/ ١٧٣ / ح ٣٠١٦) وأبو داود (٢/ ٥٥/ح ٢٦٧٤) والترمذى (٤/ ١٣٧ /ح ١٥٧١) والنسائي في "الكبرى" (٥/ ١٨٣/ ح ٨٦١٣) وأحمد (٢/ ٣٣٨) والبيهقى (٩/ ٩٧١).

جميعًا من طريق الليث، عن بكير، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: بعثنا رسول الله فقال: "إن وجدتم فلانًا، وفلانًا - رجلين من قريش - فأحرقوهما بالنار" فلما أردنا الخروج قال: "قلت أن تحرقوا فلانا، وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله تعالى، فإن وجدتموهما فاقتلوهما".

قال الترمذي: حسن صحيح.