للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

"أمَّنَ رسول الله الناس، وأم سارة. فأما عبد العزى بن خطل فقتل وهو متعلق بأستار الكعبة" وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي عثمان النهدي، أن أبا برزة الأسلمى قتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة" وإسناده صحيح مع إرساله، وله شاهد عند ابن المبارك في "البر والصلة" من حديث أبي برزة نفسه، ورواه أحمد من وجه آخر وهو أصح ما ورد في تعيين قاتله وبه جزم البلاذرى وغيره من أهل العلم بالأخبار … وروى الحاكم من طريق أبي معشر، عن يونس بن يعقوب، عن السائب بن يزيد قال: فأخذ عبد الله بن خطل من تحت أستار الكعبة فقتل بين المقام وزمزم " .... روى ابن إسحاق في "المغازى" حدثني عبد الله بن أبي بكر وغيره أن رسول الله حين دخل مكة قال: "لا يقتل أحد من قاتل، إلا نفرًا سماهم فقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم تحت أستار الكعبة، منهم عبد الله بن خطل وعبد الله بن سعد، وإنما أمر بقتل ابن خطل لأنه كان مسلمًا، فنزل منزلًا، فأمر المولى أن يذبح تيسًا ويصنع له طعامًا فنام واستيقظ ولم يصنع له شيئًا، فعدا عليه فقتله ثم ارتد مشركًا، وكانت له قينتان تغنيان بهجاء رسول الله ، وروى الفاكهى من طريق ابن جريج قال: قال مولى ابن عباس: بعث رسول الله رجلًا من الأنصار ورجلًا من مزينة وابن خطل وقال: أطيعا الأنصارى حتى ترجعا، فقتل ابن خطل الأنصارى وهرب المزنى، وكان من أهدر النبي دمه يوم الفتح" اهـ بتصرف قليل.

٨١٣ - قوله - نقلًا عن الجصاص - وروى عن صالح بن كيسان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: "وددت أنى يوم أُتيت بالفجاءة لم أكن أخرقته، وكنت قتلته سريحًا، أو أطلقته نجيحًا" (٦/ ٣٢٨٣، ٣٢٨٤).

[ضعيف]

أخرجه الطبراني في "الكبير" (١/ ٦٢ / ح ٤٣) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٣٤) والعقيلي في "الضعفاء" كما في "الميزان" (٤/ ٢٨).