للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

المخزومى، فهو مقبول، يعنى قريب من جهالة الحال. وزيد بن الحباب، صدوق يخطئ في حديثه عن الثورى.

وله شاهد آخر عند البيهقى في "الدلائل" (٥/ ٦٠).

من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: أَمَّن رسول الله الناس يوم فتح مكة إلا أربعة نفر من الناس: عبد العزى بن خطل، ومقيس بن حبابة الكنانى، وعبد الله بن سعد بن أبى السرح، وأم سارة … فذكر قصتهم، وزاد في آخره "إنه ليس لنبى أن يومئ".

قلت: وإسناده ضعيف، لضعف الحكم بن عبد الملك.

وقصة ابن خطل عند مالك في "الموطأ" (٣/ ٣٧٧) والبخارى "الفتح" (٤/ ٧١/ ح ١٨٤٦) وفي غير هذا الموضع.

وعند مسلم (٣/ ٩/ ١٣١ - النووى) وأبى داود (٣/ ٥٩ /ح ٢٦٨٥) والبيهقى في "الدلائل" (٥/ ٦٣) كلهم من حديث أنس بن مالك .

قال الحافظ في "الفتح" (٤/ ٧٢ - ٧٣): في حديث سعيد بن يربوع عند الدارقطنى والحاكم في أنه قال: "أربعة لا أؤمنهم لا في حل ولا في حرم: الحويرث بن نقيد - بالنون والقاف مصغر - وهلال بن خطل، ومقيس بن حبابة، عبد الله بن أبى السرح بن أبى السرح، قال: "فأما هلال بن بن خطل فقتله الزبير "الحديث وفى حديث سعد بن أبى وقاص عند البزار والحاكم والبيهقى في "الدلائل" نحوه لكن قال: "أربعة نفر وامرأتين فقال: "اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة "فذكرهم لكن قال عبد الله بن خطل بدل هلال، وقال عكرمة بدل حويرث، ولم يسم المرأتين، وقال "فأما عبد الله بن خطل فأُدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارًا وكان أشب الرجلين فقتله" وفى زيادات يونس بن بكير في "المغازى" من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده نحوه، وروى ابن أبى شيبة والبيهقى في الدلائل من طريق الحكم بن عبد الملك عن قتادة بن أنس