ونسبه الحافظ في "الفتح"(٧/ ٥٤٦) لأبي الأسود في "المغازى" عن عروة.
٨١٢ - قوله - نقلًا الجصاص - وفتح مكة وأمر بقتل هلال بن خطل، ومقيس بن صبابة وعبد الله بن أبى السرح وآخرين، وقال:"اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة"(٦/ ٣٢٨٣).
[حسن صحيح]
أخرجه أبو داود (٣/ ٥٩ / ح ٢٦٨٣) والنسائى في "السنن"(٧/ ١٠٥) والحاكم (٣/ ٤٧) والبيهقى في "الدلائل"(٥/ ٥٩).
جميعًا من طريق أحمد بن الفضل، ثنا أسباط بن نصر قال: زعم السدى، عن مصعب بن سعد، عن سعد قال:"لم كان يوم فتح مكة أمَّن رسول الله ﷺ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: "اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة" عكرمة بن أبى جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد بن أبى السرح .... ثم ذكر قصة كل واحد منهم.
واللفظ للنسائى والبيهقي ووقع في آخره عندهم "إنه لا ينبغي لنبى أن تكون له خائنة الأعين".
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي.
وله شاهد عند أبي داود (٣/ ٥٩ /ح ٢٦٨٤) والبيهقى في "الدلائل" (٥/ ٦٢).
من طريق زيد بن الحباب قال: أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومى، قال: حدثني جدى، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال يوم فتح مكة "أربعة لا أؤمنهم في حل ولا حرم" فسماهم قينيتين، قال: كانتا لمقيس، فقتلت إحداهما، وأقلت الأخرى فأسلمت.
قال أبو داود: لم أفهم إسناده من العلاء كما أحب.
قلت: لعله يقصد أنه لم يفهم حال عمرو بن عثمان بن عبد الرحمن