ولحديث أبي هريرة طرق أخرى وشواهد تقدم ذكرها في رقم (٦٧).
٨١٤ - قوله: عن عمران بن حصين، قال: أسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي ﷺ وأسر النبي ﷺ - رجلًا من بني عامر بن صعصعة، فمر به النبي ﷺ - وهو موثق، فناداه، فأقبل إليه رسول الله ﷺ - فقال علاما أُحبس؟ قال:"بجريرة حلفائك" فقال الأسير: إنى مسلم. فقال النبي ﷺ:"لو قلتها وأنت تملك أمرك لأفلحت كل الفلاح" ثم مضى رسول الله ﷺ - فناداه أيضًا، فأقبل، فقال: إني جائع فأطعمني. فقال النبي ﷺ"هذه حاجتك" ثم إن النبي ﷺ - فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما" (٦/ ٣٢٨٤).
[صحيح]
أخرجه مسلم في النذور (٤/ ١١/ ٩٩ - النووى) والشافعي في "الأم" (٤/ ١٩٦) وفى "مسنده" (ص: ٣١٨).
وأحمد في "المسند" أيضًا (٤/ ٤٣٠، ٤٣٣) مطولًا - وكذا أبو داود في "سننه" (٣/ ٢١٦ /ح ٢٣١٦) والترمذي في "جامعه" (٤/ ١٣٥ /ح ١٥٦٨) مختصرًا جدًّا، والبيهقي في "السنن" (٩/ ٧٢ - ٧٣) والبغوي في "شرح السنة" (١١/ ٨٣ /ح ٢٧١٤) وابن حبان في "صحيحه" (٧/ ١٧٥ /ح ٤٨٣٩).
جميعًا من طريق أيوب، عن أبي قلابة عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين فذكره بألفاظ متقاربة.
قال الترمذى: حديث حسن صحيح. وقال البغوي: صحيح.
ونُسب في هامش البيهقى للحميدي في "المسند (١٠٠٨)، وعبد الرزاق في الصنف (ح ٥٣٦٧) قال أبو حاتم وابن حبان قول الأسير إنى مسلم وترك النبي ﷺ ذلك منه لأنه ﷺ علم منه بإعلام الله ﷿ إياه أنه كاذب في قوله فلم يقبل ذلك منه في أسره كما كان يقبل مثله من مثله إذا لم يكن أسيرًا، فأما