للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والحديث صححه الشيخ شاكر، والشيخ الألبانى.

ويشهد له ما تقدم عن قُتيلة بنت صفى، وهو عند الطحاوى فى "المشكل" (١/ ٩١) من طريق المسعودى، وهو مختلط، وتابعه عليه مسعر بن كدام عند النسائى، وعنده عن جابر بن سمرة من طريق عبد الملك بن عمير بنحو حديث قتيلة، وفيه قصة الرجل الذى رأى فى نومه قومًا من اليهود والنصارى وفيه اعتراضهم عليه بأنه من قوم لولا أنهم يقولون ما شاء الله وشاء محمد.

وعند ابن ماجه (ح ٢١١٨) من طريق ابن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة بن اليمان مرفوعًا بنحو رواية جابر بن سمرة.

ومن طريق أبى عوانة، عن عبد الملك بسنده، عن الطفيل بن سخبرة، أخى عائشة لأمها مرفوعًا بنحوه أيضًا.

قال في الزوائد: رجال الإسناد ثقات على شرط البخارى. قلت: إن سلم من تدليس عبد الملك بن عمير واختلاطه.

وعند الطحاوى فى "المشكل" (١/ ٩٠)، والبيهقى فى "الكبرى" (٣/ ٣٠٦) من طريق شعبة، عن منصور بن المعتمر قال: سمعت عبد الله بن يسار، عن حذيفة مرفوعًا: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد -عند البيهقى فلان- ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان"، وإسناده رجاله كلهم ثقات.

قال الحافظ فى "الفتح" (١١/ ٥٤٨) في باب: لا يقول ما شاء الله وشئت. وهل يقول أنا بالله ثم بك؟

قال: كأنه أشار بالصورة الأولى إلى ما أخرجه النسائى فى كتاب الأيمان والنذور، وصححه من طريق عبد الله بن يسار عن قتيلة امرأة من جهينة: "أن يهوديًّا أتى النبى : فذكره كما تقدم فى الحديث رقم (١٢)، ثم قال: وأخرج النسائى وابن ماجه أيضًا وأحمد من رواية يزيد بن الأصم عن ابن عباس رفعه: "إذا حلف أحدكم فلا يقل ما شاء الله وشئت، ولكن ليقل ما شاء ثم شئت وفى أول حديث النسائى قصة وهى عند أحمد ولفظه: "أن رجلًا قال