والكعبة. فأمرهم النبى ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة،
ويقولون: ما شاء الله ثم شئت".
قلت: وهذا إسناد صحيح رجال كلهم ثقات على شرط الشيخين غير عبد الله ابن يسار، وهو ثقة.
وأخرجه ابن جرير فى "تفسيره" (١/ ١٢٧) من طريق محمد بن سنان قال: حدثنا أبو عاصم النبيل بسنده المذكور عند ابن أبى حاتم عن عكرمة موقوفًا من كلامه بمثل حديث ابن عباس.
ومحمد بن سنان بن زيد أبو بكر القزاز البصرى، ضعيف.
١٢ - قوله: أن رجلًا قال لرسول الله ﷺ ما شاء الله وشئت، قال: "أجعلتنى لله ندًّا"؟!! (١/ ٤٨).
[حسن].
أخرجه البخارى فى "الأدب المفرد" (ص ١٧٠ / رقم ٨٠٤)، وأحمد فى "مسنده" (٣/ ٢٥٣/ ح ١٨٣٩ شاكر)، والنسائى فى "عمل اليوم والليلة" (ح ٩٩٥)، وابن ماجه فى الكفارات، باب: النهى أن يقال: ما شاء الله وشئت (١/ ٦٨٤ / ح ٢١١٧)، والطبرانى فى "الكبير" (١٢/ ٢٤٤/ ح ١٣٠٠٥، ١٣٠٠٦)، والبيهقى فى "الكبرى" (٣/ ٣٠٧)، والطحاوى فى "مشكل الآثار" (١/ ٩٠).
جميعًا من طريق الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس مرفوعًا بألفاظ متقاربة.
قال فى الزوائد: في إسناده الأجلح، مختلف فيه، ضعفه الإمام أحمد وأبو حاتم والنسائى وأبو داود وابن سعد، ووثقه ابن معين ويعقوب بن سفيان والعجلى وباقى رجال الإسناد ثقات.
قلت: والأجلح هذا هو ابن عبد الله الكندى، قال فى "التقريب": صدوق.