وغيرهما، وما وقع فى المراسيل هو تصحيف. وذكر الحافظ فى "التلخيص" شواهد غير هذا فراجعها إن شئت. والله المستعان.
والحديث ذكره السيوطى فى "الدر"(١/ ٣١٤)، ونسبه زيادة على ما تقدم لابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن عدى، والدارقطنى، وابن مردويه.
١١ - قوله عن ابن عباس قال:"الأنداد هو الشرك، أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء فى ظلمة الليل، وهو أن يقول: والله وحياتك يا فلان وحياتى، ويقول: لولا كلبه هذا لأتانا اللصوص البارحة، ولولا البط فى الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت! وقول الرجل: لولا الله وفلان .. هذا كله به شرك". (١/ ٤٨).
[حسن].
أخرجه ابن أبى حاتم فى "تفسيره"(كما فى ابن كثير: ١/ ٥٦)، من طريق شبيب بن بشر، حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قول الله ﷿: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾، قال: فذكره.
قلت: شبيب بن بشر، وثقه ابن معين فى "تاريخه"(٢/ ٢٤٨)، ولينه أبو حاتم فى "الجرح"(٤/ ٣٥٧)، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ.
فحديثه يُحسن لا سيما وأن له شواهد عند أبى يعلى (١٩ - ٢٠) عن حذيفة، عن أبي بكر مرفوعًا:"الشرك أخفى من دبيب النمل "قال أبو بكر: يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله، أو ما دعى مع الله؟ قال:"ثكلتك أمك، الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل. . . . الحديث"، وفيه:"أن تقول: أعطانى الله وفلان، والند: أن يقول الإنسان: لولا فلان قتلنى فلان" صححه الأرنؤوط فى تخريج "مسند أبى بكر".
وعند النسائى فى الأيمان والنذور، باب: الحلف بالكعبة (٧/ ٦) من طريق يوسف بن عيسى قال: ثنا الفضل بن موسي، قال: ثنا مسعر عن معبد بن خالد، عن عبد الله يسار، عن قتيلة امرأة من جهينة أن يهوديًّا أتى النبى ﷺ فقال: إنكم تنددون وإنكم تشركون، تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون