للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وقد رواه أحمد (٤/ ١٢٠)، ومن طريقه البيهقى فى "الدلائل" (٢/ ٤٥١) من طريق زكريا بن أبي زائدة قال: ثنا مجالد، عن عامر، عن أبى مسعود الأنصاري نحو هذا.

قلت: وهذا غير محفوظ والمرسل أشبه منه، فإن مجالد بن سعيد بن عمير، تغير حفظه فى آخر عمره، وقد ضعفه يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، وأحمد بن حنبل، وابن معين فى رواية أبي بكر بن أبي خيثمة، ووثقه فى رواية الدورى، ومن نفس الرواية قال: لا يحتج بحديثه.

قال ابن حنبل: ليس بشئ يرفع حديثًا كثيرًا لا يرفعه الناس. وبهذا قال يحيى ابن سعيد، انظر "تهذيب الكمال" (٢٧/ ٢٢٢ وما بعدها).

وقال ابن حبان: كان ردئ الحفظ، يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به "المجروحين" (٣/ ١٠).

وأخرج أبو نعيم فى "الدلائل" (ص ٢٦١ - ٢٦٦)، وكذا البيهقى (٢/ ٤٥٤) من طريق عبد الله بن لهيعة عن أبى الأسود، عن عروة، هكذا عند أبى نعيم، وزاد البيهقى، عن ابن عتاب فذكره مختصرًا، وهو عند أبى نعيم مطولًا واتفقا فى قوله: وقالوا: اشترط لربك ولنفسك ما شئت "بمثل ما تقدم".

وإسناده أيضًا ضعيف فيه ابن لهيعة وتقدم الكلام عليه، فبالجملة لعل هذه الطرق تجعل للقصة أصلًا عن النبى والله أعلم.

والأثر ذكره الحافظ في "تخريج الكشاف" (ص: ٨١/ ١٥٥).

٩ - قوله: ورد أن عمر بن الخطاب سأل أبى بن كعب عن التقوى فقال له: أما سلكت طريقًا ذا شوك؟ قال: بلى! قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى. (١/ ٣٩).

ذكره السيوطي في "الدر" (١/ ٥٧)، وقال: أخرج ابن أبى الدنيا فى كتاب