وذكره في "الدر"(٦/ ٣٧١) ونسبه لعبد الرزاق، وابن سعد، والعدني، وعبد بن حميد وابن مردويه وابن المنذر وقال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح.
٧٥١ - قوله:
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ جاء حين أمره الله تعالى أن يخير أزواجه. قالت: فبدأ بي رسول الله ﷺ فقال: "إني ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن لا تستعجلى حتى تستأمري أبويك" وقد علم أن أبويَّ لم يكونا يأمراني بفراقه - قالت: ثم قال: "إن الله تعالى قال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ إلى تمام الأيتين. فقلت له: ففى أي هذا أستأمر أبوى فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة.
(٥/ ٢٨٥٤، ٢٨٥٥)
[صحيح]
أخرجه البخارى في التفسير / باب ﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ … الآية﴾ وباب ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ … الآية من طريق شعيب، ويونس، الفتح (٨/ ٣٧٩، ٣٨٠/ ح ٤٧٨٠، ٤٧٨٦)، ومسلم في الطلاق / باب بيان أن تخيير المرأة لا يكون طلاقًا إلا بالنية، من طريق يونس (٤/ ١٠/ ٧٨ - النووى) ومن هذه الطريق الترمذي في تفسير القرآن / باب ومن سورة الأحزاب، (٥/ ٣٥٠ - ٣٥١/ ح ٣٢٠٤)، وأحمد في "مسنده" (٦/ ٢٤٨)، ابن جرير في "تفسيره" (١٠/ ٢١/ ١٠١) والنسائي في الطلاق / باب التوقيت في الخيار (٦/ ١٥٩ - ١٦٠) والبيهقي في "الكبرى" (٧/ ٣٤٤، ٣٤٥) من طريق البخارى، والبغوى في "شرح السنة" (٩/ ٢١٦/ ح ٢٣٥٤) من طريق البخارى الأولى.