تخيير المرأة لا يكون طلاقًا إلا بالنية (٤/ ١٠/ ٨٠، ٨١ - النووى) والبيهقي في "الكبرى"(٧/ ٣٨)، وابن عساكر في "الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" الحديث السادس والعشرون (ص: ١٤٩).
جميعًا من طريق زكريا بن إسحاق، حدثنا أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله ﵁، فذكره، واللفظ لأحمد.
وقال مسلم والبيهقى "معنتًا" وزاد مسلم "ولا متعنتًا".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره"(١٠/ ٢١/ ٩٩) من طريق ابن علية عن أيوب، عن أبي الزبير، مرسلًا. ونسبه في "الدر"(٥/ ٣٧٠) للنسائي وابن مردويه.
ويشهد للموصول ما أخرجه مسلم فيما تقدم (٨٢ - ٩٣) من حديث ابن عباس في قصة إيلاء النبي ﷺ من زوجاته ﵅، وتخييرهن، وهو عند البخارى مطولًا ومختصرًا، فأخرجه في العلم / باب التناوب في العلم. "الفتح"(١/ ٢٢٣/ ح ٨٩) مختصرًا، وفى المظالم / باب الغرفة المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها، "الفتح"(٥/ ١٣٧ - ١٣٩/ ح ٣٤٦٨) مطولًا، وفي التفسير / باب ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا … الآية﴾ وباب ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ "الفتح"(٨/ ٥٢٦، ٥٢٧/ ح ٤٩١٤، ٤٩١٥) مختصرًا، وفى باب ﴿تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ … الآية﴾، "الفتح"(٨/ ٥٢٥ - ٥٢٦ / ح ٤٩١٣) مطولًا، وفى النكاح / باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها، "الفتح"(٩/ ١٨٧ - ١٨٩/ ح ٥١٩١) مطولًا، وفي باب حب الرجل بعض نسائه أفضل من بعض. "الفتح"(٩/ ٢٢٨/ ح ٥٢١٨) مختصرًا، وفي اللباس / باب ما كان النبي ﷺ يتجوز من اللباس والبسط "الفتح"(١٠/ ٣١٤ - ٣١٥/ ح ٥٨٤٣) مطولًا. وفى خبر الآحاد / باب ما جاء في إجازة الخبر الواحد الصدوق … "الفتح"(١٣/ ٢٤٥/ ح ٧٢٥٦) مختصرًا، وفي باب ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ "الفتح"(١٣/ ٢٥٣ / ٧٢٦٣)، والترمذى في تفسير القرآن / باب ومن سورة التحريم (٥/ ٤٢٠ -