للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

جميعًا عند البيهقى، وحديث عروة عند الطبراني (ح ٥٣٢٧). وانظر "الفتح" (٧/ ٤٧٧، ٤٧٩).

٧٥٠ - قوله:

عن جابر قال: أقبل أبو بكر يستأذن على رسول الله والناس ببابه جلوس، والنبي جالس، فلم يؤذن له. ثم أقبل عمر فاستأذن فلم يؤذن له، ثم أذن لأبي بكر وعمر فدخلا، والنبي جالس وحوله نساؤه، وهو ساكت. فقال عمر لأكلمن النبي لعله يضحك. فقال عمر يا رسول الله لو رأيت ابنة زيد - أمرة عمر - سألتني النفقة آنفًا فوجأت عنقها! فضحك النبي حتى بدت نواجذه، وقال: "هن حولى يسألننى النفقة"! فقام أبو بكر إلى عائشة ليضربها، وقام عمر إلى حفصة، كلاهما يقولان: تسألان النبي - ما ليس عنده؟! فنهاهما الرسول فقلن: والله لا نسأل رسول الله بعد هذا المجلس ما ليس عنده. قال: وأنزل الله ﷿ الخيار؟ فبدأ بعائشة فقال: "إنى أذكر لكي أمرًا ما أحب أن تعجلى منه حتى تستأمري أبويك" قالت: وما هو؟ قال: فتلا عليها ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾، الآية. قالت: عائشة أفيك أستأمرى أبوى؟ بل أختار الله تعالى ورسوله وأسألك ألا تذكر لامرأة من نسائك ما اخترت. فقال "إن الله تعالى لم يبعثتني معنفًا ولكن بعثنى معلمًا ميسرًا، لا تسألنى امرأة منهن عما اخترت ألا أخبرتها".

(٥/ ٢٨٥٤)

[صحيح]

أخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ٣٢٨)، ومسلم في الطلاق / باب بيان أن