للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وحديثه ينجبر بما تقدم وأخرجه مختصرًا البخارى في الجهاد / باب إذا نزل العدو على حكم رجل "الفتح" (٦/ ١٩١/ ح ٣٠٤٣)، وفي المناقب / باب مناقب سعد بن معاذ "الفتح" (٧/ ١٥٤/ ح ٣٨٠٤) وفى المغازى / باب مرجع النبي من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة، ومحاصرته إياهم، "الفتح" (٧/ ٤٧٥/ ح ٤١٢١)، وفى الأدب / باب قول النبي : قوموا إلى سيدكم "الفتح" (١١/ ٥١/ ح ٦٢٦٢)، ومسلم في الجهاد والسير / باب جواز قتال من نقض العهد (٤/ ١٢/ ٩٢، ٩٣/ النووى) وأبو داود في الأدب / باب ما جاء في القيام. (٤/ ٣٥٦/ ح ٥٢١٥) وأحمد (٢/ ٢٢، ٧١)، والطبراني في "الكبير" (٦/ ٦/ ٥٣٢٣). وابن حبان في "صحيحه" (٩/ ٨٥ ح ٦٩٨٧ - الإحسان)، والبيهقي في "الدلائل" (٤/ ١٨)، وفي "الشعب" (٦/ ٤٦٦/ ح ٨٩٢٥، ٨٩٢٦)، وعبد بن حميد في "المنتخب" (ح ٩٩٣). وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٧١). والبغوى في "شرح السنة" (٩٢/ ١١/ ح ٢٧١٨).

جميعًا من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبي سعيد الخدري قال: لما نزلت بنو قريظة على حكم سعد، بعث رسول الله وكان قريبًا منه - فجاء على حمار، فلما دنا قال رسول الله : "قوموا إلى سيدكم"، فجاء فجلس إلى رسول الله ، فقال له: "إن هؤلاء نزلوا على حكمك" قال: فإني أحكم أن تقتل المقاتلة، وأن تسبى الذرية. قال: "لقد حكمت فيهم بحكم الملك" لفظ البخاري في الجهاد.

وأخرجه الترمذى في السير / باب ما جاء في النزول على الحكم، (٤/ ١٤٤/ ح ١٥٨٢) وأحمد (٣/ ٣٥٠) والبيهقي في "الدلائل" (٤/ ٢٨).

جميعًا من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: فذكر اصابة سعد في الخندق، ودعائه، ألا تَخْرُج نفسه حتى تقر عينه من بني قريظة ونزولهم على حكمه، وإقرار النبي لحكمه.

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الحافظ في "الفتح" (٨/ ٤٧) وفي الباب عن عقبة بن موسى، وابن شهاب، وعروة، وابن إسحاق