: وعلى من في هذه الخيمة؟ قال "نعم" قال: وعلى من ها هنا (وأشار إلى جانب الذي فيه رسول الله ﷺ وهو معرض بوجهه عن رسول الله ﷺ إجلالًا وإكرامًا وأعظامًا فقال رسول الله ﷺ: "نعم" فقال ﵁: إني أحكم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذريتهم وأموالهم) فقال رسول الله ﷺ: "لقد حكمت بحكم الله تعالى من فوقه سبعة أرقعة (أي السماوات).
(٥/ ٢٨٤٨، ٢٨٤٩)
[حسن صحيح]
تقدم في الحديث رقم (٧٤٨) تخريج هذه القصة عن عائشة من رواية عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، وعند الحاكم والبيهقى من حديث القاسم بن محمد، وكذا أبي نعيم.
وأخرجه مطولًا أحمد في "مسنده" (٦/ ١٤١ - ١٤٢) من طريق محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده علقمة بن وقاص قال: أخبرتني عائشة قالت: فذكرت قصة خروجها إلى الخندق، وإصابة سعد في أكحله، وإرسال الريح على المشركين وخروج النبي ﷺ إلي بني قريظة ونزولهم على حكم سعد بن معاذ ﵁، وإقرار النبي ﷺ لحكمه. وكذا أخرجه ابن حبان (٩/ ٨٥/ ح ٦٩٨٩ - الإحسان).
قال في "المجمع" (٦/ ١٢٨): وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. وقال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٥٣): وسنده حسن وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦/ ٦ / ح ٥٣٢٥) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بسنده عنها مختصرًا على إصابة سعد، ودعائه أن يبقيه الله حتى يقاتل يهود.
وعنده (ح ٥٣٢٦) من طريق عبد الكريم أبو أمية وعن الحسن وعطاء، عن ابن عباس بنحو رواية حماد عنها.
قال في "المجمع" (٦/ ١٤٠) وفيه عبد الكريم، هو ضعيف. قلت: