جميعًا عن الزهرى، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، فذكرته.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح
وهو عند النسائي، وابن جرير من طريق يونس مقرونًا بموسى بن على، وأخرجه أحمد (٦/ ٧٧ - ٧٨) وابن جرير (١٠/ ٢١/ ١٠٠)، كلاهما من طريق أبي عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، متابعًا للزهرى على حديثه، وهو صدوق يخطئ، وتابعه محمد بن عمرو بن علقمة، وهو صدوق له أوهام، روى له الجماعة وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره"(٢/ ٩٥/ رقم ٢٣٣٤) ومن طريقه ابن ماجة في الطلاق / باب الرجل يخيرِّ امرأته (١/ ٦٦٢/ ح ٢٠٥٣) وهو عند مسلم في أثناء حديث ابن عباس من نفس الطريق، وهو عند النسائي فيما تقدم (٦/ ١٦٠) من طريق محمد بن ثور، كلاهما عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عنها بنحوه، وهو عند أحمد في "مسنده"(٦/ ١٦٣) من الطريق الأولى، وعند البيهقي (٧/ ٣٨) بمثل مسلم.
وأخرجه البخارى في الطلاق / باب من خير أزواجه، وقول الله تعالى: ﴿قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا … الآية﴾ من طريق مسلم، وعامر "الفتح"(٩/ ٢٨٠ / ح ٥٢٦٢، ٥٢٦٣)، ومسلم في الطلاق (٤/ ١٠/ ٧٩ - ٨٠ النووى) من نفس طريقى البخارى، ومن الطريق الأولى أخرجه أبو داود في الطلاق / باب في الخيار (٢/ ٢٦٩/ ح ٢٢٠٣)، والنسائي أيضًا في الطلاق / المخيرة تختار زوجها (٦/ ١٦٠، ١٦١) وأحمد (٦/ ٤٥، ٤٧ - ٤٨) وابن حبان (٦/ ٢٢٩/ ح ٤٢٥٣ - الإحسان) والبيهقى (٧/ ٣٤٥).
من الثانية: الترمذي في الطلاق / باب ما جاء في الخيار (٣/ ٤٧٤/ ح ١١٧٩) والنسائى (٦/ ١٦٠)، وابن ماجة فيما تقدم (ح ٢٠٥٢)، وأحمد (٦/ ٢٠٢، ٢٠٥) والدارمى (٢/ ١٦٢) والبيهقى (٧/ ٣٨ - ٣٩، ٣٤٥).
جميعًا عن مسروق، عن عائشة قال: خيرنا رسول الله ﷺ، فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئًا" وهذا لفظ البخاري عن مسلم بن صبيح.