أخرجه ابن إسحاق (٣/ ٢٣٧ - ٢٣٨ - ابن هشام) معلقًا، ومن طريقه البيهقي في "الدلائل"(٣/ ٤٢٩ - ٤٣٠) عنه، عن عاصم بن عمر بن قتادة به.
قلت: وإسناد البيهقى منقطع، وذكره ابن كثير في "تاريخه"(٢/ ٥٢٤، ٥٢٥) وفى "السيرة"(٣/ ٢٠٠). عن ابن إسحاق.
٧٤٨ - قوله:
فبينما رسول الله ﷺ يغتسل من وعثاء المرابطة، في بيت أم سلمة ﵂ إذ تبدى له جبريل ﵇ فقال:"أوضعت السلاح يا رسول الله؟ فقال ﷺ: "نعم". قال: "ولكن الملائكة لم تضع أسلحتها! وهذا أوان رجوعى من طلب القوم". ثم قال: "إن الله ﵎ يأمرك أن تنهض إلى بنى قريظة" - وكانت على أميال من المدينة - وذلك بعد صلاة الظهر وقال ﷺ: "لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة" فسار الناس في الطريق، فأدركتهم الصلاة في الطريق، فصلى بعضهم في الطريق، وقالوا: لم يرد رسول الله ﷺ إلا تعجيل المسير. وقال آخرون: لا نصليها إلا في بني قريظة. فلم يعنف واحدًا من الفريقين.
(٥/ ٢٨٤٨)
[صحيح]
أخرج البخارى في المغازى / باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم، "الفتح" (٧/ ٤٧٠/ ح ٤١١٧). ومسلم في الجهاد والسير / باب جواز قتال من نقض العهد، (٤/ ١٢/ ٩٤، ٩٥ - النووى) والبيهقى في "الدلائل" (٤/ ٥).
من طريق ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما رجع النبي ﷺ من الخندق ووضع السلاح واغتسل، أتاه جبريل فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعناه، فاخرج إليهم. قال: "إلى أين؟ " قال: