للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مالك، عن رجل من أصحاب النبي . في أن النبي قاتلهم وأجلاهم لتآمرهم مع قريش، على قتال النبي .

وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وهو عند الواحدى في "الأسباب" (ص: ٣٥٣ - ٣٥٤/ رقم ٨٥٥).

ونسبه في "الدر" (٦/ ٢٧٩) إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، زيادة على ما تقدم، وفاته الواحدى.

قال الحافظ في "الفتح" (٧/ ٣٨٥): وروى ابن مردويه بإسناد صحيح إلى معمر عن الزهرى - فذكره - وقال: وكذا أخرجه عبد بن حميد في "تفسيره" عن عبد الرزاق، وفى هذا رد على ابن التين في زعم أنه ليس في هذه القصة حديث بإسناد، قلت فهذا أقوى مما ذكر ابن إسحاق من أن سبب غزوة بني النضير طلبه أن يعينوه في دية الرجلين، لكن وافق ابن إسحاق جل أهل المغازى فالله أعلم. اهـ.

٧٤٧ - قوله:

بعث سعد معاذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة سيد الخزرج، ومعهما عبد الله بن رواحة، وخوات بن جبير فقال:

"انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقًّا فالحنوا لى لحنًا أعرفه ولا تفتوا في أعضاد الناس. وإن كانوا على الوفاء بيننا وبينهم فاجهروا به للناس"

فخرجوا حتى أتوهم، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم. نالوا من رسول الله وقالوا: من رسول الله؟ لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد … ثم رجع الوفد فأبلغوا رسول الله بالتلميح لا بالتصريح. فقال رسول الله .

"الله أكبر - أبشروا يا معشر المسلمين".

(٥/ ٢٨٤٧)

[منقطع]